ما ان عادت عقيلة الرئيس العراقي جلال الطالباني هيرو ابراهيم الى مدينة السليمانية الاسبوع الماضي، حتى بدأت الزيارات المتكررة لقيادات "الحزب الديقمراطي الكردستاني" بزعامة رئيس كردستان العراق مسعود بارزاني للقائها وعقد اجتماعات، كان ظاهرها بحث الاوضاع الكردية والعراقية وباطنها الحفاظ على التحالف الاستراتيجي بين الحزبين والعمل على ابقاء الاتحاد بعد رحيل طالباني للحفاظ على توازن القوى في الاقليم.
وكانت هيرو ابراهيم وهي قيادية بارزة في "الاتحاد الوطني" ترافق زوجها طالباني الذي نقل على وجه السرعة نهاية شهر كانون الاول المنصرم على وجه السرعة الى المانيا لتلقي العلاج، ولكنها عادت الاسبوع الماضي الى مدينة السليمانية وشاركت بسلسلة لقاءات بين الحزبين الرئيسيين في الاقليم "الاتحاد الوطني" و"الديمقراطي الكردستاني" وبمشاركة بارزاني.
وصدر بيان عن الاجتماع المشترك الذي عقد الاحد ان الجميع اكد على ان جلال طالباني ليس ملكاً للإتحاد الوطني لوحده، وليس ملكاً لحزبه، بل هو ملك للاكراد العراقيين جميعاً، وان بارزاني أكد على ضرورة الحفاظ على التحالف مع حزب طالباني.
وللحزبين الرئيسيين في الاقليم الكردي العراقي 59 مقعدا من مقاعد برلمان كردستان العراق من اصل 111 مقعدا، مع 42 مقعدا من مقاعد مجلس النواب العراقي، بينما تشغل المعارضة الكردية 34 مقعدا والحصة الاكبر لحركة التغيير المعارضة المنشقة من الاتحاد الوطني ولها 25 مقعدا مع 6 مقاعد للاتحاد الاسلامي و4 مقاعد للجماعة الاسلامية في كردستان.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.