أعلنت أبوظبي يوم الجمعة عن دمج صناديق ثروتها السيادية، وهو تغيير كبير في المالية العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة، والذي شهد استحواذ شركة ليماد القابضة المشكلة حديثاً على صندوق أبوظبي الكمبودي الذي تبلغ قيمته 263 مليار دولار.
ما حدث: أصدر المجلس الأعلى للشؤون المالية والاقتصادية في دولة الإمارات العربية المتحدة قراراً بدمج الصناديق تحت مظلة صندوق ليماد، وذلك وفقاً لبيان صادر عن المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي يوم الجمعة. ويشرف المجلس على صناديق الاستثمار السيادية الرئيسية لحكومة أبوظبي، وهي: هيئة أبوظبي للاستثمار، وشركة مبادلة للاستثمار، وصندوق ليماد، بالإضافة إلى شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) .
وجاء في البيان أن عملية الاندماج "تهدف إلى إنشاء قوة استثمارية سيادية ذات قاعدة أصول متنوعة" لدعم التنمية الاقتصادية لأبوظبي والإمارات العربية المتحدة على نطاق أوسع.
وذكر البيان أن شركة ليماد، التي يرأسها الشيخ خالد بن محمد، ولي عهد أبوظبي والنجل الأكبر لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد ، ستعمل على تطوير منصات استثمارية في مجالات الطاقة والعقارات والبنية التحتية والرعاية الصحية والنقل والخدمات اللوجستية والخدمات المالية بالإضافة إلى الصناعة والتكنولوجيا. وستسعى شركة L'IMAD أيضاً إلى تحقيق استثمارات مباشرة وغير مباشرة من خلال صناديق الاستثمار وفي الأسواق المالية العامة والخاصة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.