طهران - أكدت إيران متأخرا استبدال قائد كبير في الحرس الثوري الإسلامي، مما أثار التكهنات حول تحولات أعمق داخل القوة النخبوية بعد حربها في يونيو/حزيران مع إسرائيل.
أفادت وسائل إعلام إيرانية هذا الأسبوع بتعيين العميد حجة الله قريشي، نائب وزير الدفاع السابق، نائبًا منسقًا لرئيس الحرس الثوري الإيراني. أنهت هذه الخطوة أسابيع من الشائعات حول مصير العميد محمد رضا نقدي، الشخصية المخضرمة المعروفة بموقفها المتشدد ضد الإصلاحيين في الداخل ودورها البارز في قوات الباسيج شبه العسكرية. ووفقًا لوكالة أنباء تسنيم المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، فقد صدر هذا التعيين عن القائد العام للحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد باكبور.
وذكرت التقارير أن نقدي، الذي شغل المنصب خلال الحرب التي استمرت 12 يوما مع إسرائيل في وقت سابق من هذا العام، أعيد تعيينه مستشارا كبيرا لرئيس الحرس الثوري الإيراني.
في حين بدا التأكيد الرسمي روتينيًا، إلا أن توقيته، بعد أسابيع من إشارة وسائل الإعلام الإيرانية إلى قريشي في المنصب، أثار تساؤلات حول سبب تأخر القيادة في الإعلان. وذكرت وكالة "خبر أونلاين" المؤيدة للإصلاح، والتي كانت أول من كشف الخبر في تقرير حصري، أن التغيير حدث منذ فترة، مشيرةً أيضًا إلى غياب مراسم تسليم علنية، وهو ما يُعدّ عادةً من سمات مثل هذه البدائل.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.