كشفت وزارة الداخلية والأمن الوطني بقطاع غزة يوم 14 نوفمبر، إحباط محاولة تسلل ثلاثة أشخاص عبر الحدود الجنوبية مع مصر، مساء يوم 13 نوفمبر، فاعتقلت أحدهم، وما زالت تتعقب اثنين آخريْن، دون كشف أسمائهم أو توجهاتهم، وتواصل القوات الأمنية الفلسطينية استنفارها على الحدود الجنوبية.
ويوم 8 نوفمبر، أعلنتوزارة الداخلية والأمن الوطني بقطاع غزة أنها "أحبطت محاولة تسلل للأراضي المصرية عبر الحدود الجنوبية لقطاع غزة، وقد وقع تبادل لإطلاق النار مع ثلاثة مسلحين، قبل تمكن القوات من اعتقالهم، وضبط الأسلحة التي بحوزتهم، وتم إحالتهم للتحقيق لدى جهاز الأمن الداخلي، ولا زالت قوات الأمن تُجري عملية تمشيط على طول الحدود الجنوبية مع مصر".
يعتبر هذا الحدث الأول من نوعه منذ سنوات، أن يحاول مسلحون فلسطينيون من غزة قريبون من تنظيم الدولة التسلل للأراضي المصرية، وكانت آخر محاولة في 17 أغسطس 2017 حين حاول اثنان من أنصار التنظيم بغزة التسلل لسيناء، لكن أحدهما فجر نفسه بالقوة الأمنية الفلسطينية التي اقتربت لاعتقالهما، مما أسفر عن مقتل أحدهما وإصابة الآخر وعدد من أفراد الأمن.
مسئول أمني فلسطيني بغزة، أخفى هويته، أبلغ "المونيتور" أن "الثلاثة هم: أمير النجار, حمزة أبو دلال، عبد الكريم مصبح، واثنين ما زالا مفقودين، كانا بصحبتهم، وهما: صبري بارود ومحمد اللهواني، من سكان محافظة الوسطى بقطاع غزة، ويحملون أفكارا متطرفة، وتم ضبط سيارة مرسيدس وأسلحة بحوزتهم وأحزمة ناسفة، لكن قدرة الأمن على تطويق الحدة حالت دون وقوع إصابات. التحقيق جاري معهم بكل الاتجاهات، وعند اكتماله سنعلن نتائجه للرأي العام، وقد عززنا من انتشار قوات الأمن على الحدود مع مصر".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.