منذ انطلاق مسيرات العودة الأسبوعيّة على حدود قطاع غزّة الشرقيّة مع إسرائيل في آذار/مارس 2018، شهد القطاع 10 جولات تصعيد عسكريّة مع إسرائيل، تخلّلها إطلاق صواريخ من إسرائيل في اتّجاه أهداف عسكريّة لحماس، التي تردّ ومعها الفصائل الأخرى بإطلاق قذائف صاروخيّة نحو المستوطنات الجنوبيّة الإسرائيليّة.
آخر تصعيد عسكريّ شهدته غزّة كان في 11 أيلول/سبتمبر، حين قصف الجيش الإسرائيليّ مواقع لحماس، بينها مصنع للأسلحة ونفق وأهداف بحريّة، ردّاً على إطلاق صواريخ من القطاع في اتّجاه إسرائيل، ولم يسفر القصف المتبادل عن خسائر بشريّة في الجانبين.
منذ آخر جولة تصعيد وحتّى اليوم، في أواخر تشرين الأوّل/أكتوبر، مرّت أكثر من 6 أسابيع من دون أيّ توتّر، على عكس ذلك، فقد ساد هدوء شبه تامّ الحدود الفلسطينيّة-الإسرائيليّة مع قطاع غزّة، ممّا دفع الفلسطينيّين والإسرائيليّين الذين يراقبون هذا الهدوء عن كثب لأن يتساءلوا عن سبب هذه الحالة التي تعيشها غزّة.
قال القياديّ في حماس والمسؤول السابق في جناحها المسلّح كتائب عزّ الدين القسّام محمود مرداوي لـ"المونيتور" إنّ "إسرائيل تبادر بالاعتداءات على الشعب الفلسطينيّ، والمقاومة تردّ عليها، ولكن لأنّ إسرائيل تعيش حالة فراغ سياسيّ بعد جولتي انتخابات في نيسان/أبريل وأيلول/سبتمبر، فهي تتجنّب العدوان على غزّة، وتخفّف من استفزازها للمقاومة"، وأضاف أنّ "المنطقة تمرّ بحالة من التدافع بين جميع الأطراف، والمقاومة تترقّب كلّ هذه الأحداث".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.