حذّر اليوم المسؤولون الأميركيّون الذين يوجّهون المعركة ضدّ تنظيم الدّولة الإسلاميّة (داعش) من أنّ مكاسب التحالف الذي تقوده الولايات المتّحدة، والتي تحقّقت بشقّ الأنفس، قد تنقلب مع تفكير الرّئيس دونالد ترامب بسحب ألفي جندي أميركي من سوريا.
قال قائد القيادة المركزيّة الأميركيّة الجنرال جوزيف فوتيل في مناقشة أقامها معهد السلام الأميركي بحضور مسؤولين دبلوماسيّين وإنسانيّين بارزين "ما زال الجزء الصعب أمامنا. إرساء الاستقرار في تلك المناطق وتعزيز مكاسبنا".
وأضاف فوتيل أنّ مهمّة الولايات المتّحدة المتمثّلة بتحقيق الاستقرار في المناطق التي جرى تطهيرها من المتطرّفين كانت متقدّمة عن الوقت المحدّد بستّة إلى ثمانية أشهر. وقال إنّ القوّات الأميركيّة وحلفاءهم السّوريّين والعراقيّين خاضوا "بعض المعارك الطويلة للغاية".
أتت هذه التصريحات وسط غموض محيط بخطط إدارة ترامب للمنطقة فيما استعادت قوّات الرّئيس السوري بشار الأسد في وقت سابق من هذا الأسبوع آخر ضواحي دمشق التي يسيطر عليها الثوار. وكان من المقرّر أن يناقش مجلس الأمن القومي الاستراتيجيّة الأميركيّة في سوريا اليوم، بحسب ما أفادت به السي أن أن، في حين ألقت تصريحات ترامب العلنيّة الأخيرة بظلال الشك على اقتراح البنتاغون الذي يقضي بإرسال عشرات المستشارين العسكريّين الإضافيّين لمساعدة القوّات الكرديّة المدعومة من الولايات المتّحدة في شمال سوريا.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.