واشنطن – طرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إمكانية إنشاء مناطق آمنة في سوريا في مكالمة هاتفية مع العاهل السعودي في 29 كانون الثاني/يناير الماضي، بعد حذف بندٍ ينص على دعوة وزيرَي الخارجية والدفاع إلى وضع اقتراح لإنشاء مناطق آمنة في سوريا، من مرسوم تنفيذي مثير للجدل صدر في 27 كانون الثاني/يناير ويقضي بمنع اللاجئين السوريين من دخول الولايات المتحدة إلى أجل غير مسمّى.
أثار إلغاء البند وما أعقبه من مناقشة مسألة المناطق الآمنة مع العاهل السعودي، أسئلة عما يدور في رأس ترامب بشأن سياساته في الملف السوري، والتصدّي لما يُسمّى تنظيم "الدولة الإسلامية"، وانخراطه مع نظرائه الأجانب، من روسيا وصولاً إلى الشرق الأوسط.
غالب الظن أن الترتيبات التي قد ترغب إدارة ترامب الجديدة في متابعتها مع روسيا لمحاولة التوصل إلى تسوية سياسية في سوريا ومحاربة "الدولة الإسلامية"، سوف تشكّل موضوعاً محورياً للنقاش عندما يجتمع ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض في 15 شباط/فبراير الجاري، بحسب ما جاء على لسان السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل دانيال شابيرو.
قال شابيرو لموقع "المونيتور" في مقابلة عبر الهاتف من إسرائيل في 31 كانون الثاني/يناير، إنه في حين "لا يزال الغموض يلف جزءاً كبيراً من مقاربة الإدارة الجديدة للملف السوري، يتحدّثون عن مناطق آمنة لحماية المدنيين".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.