رام الله، الضفّة الغربيّة - "تحيّاتي لك رئيس الأمم المتّحدة السيّد بان كي مون، نحن الشعب الفلسطينيّ نطالب بجميع الأسرى والمعتقلين وجثامين شهدائنا الأبرار وخصوصاً الطفلين أحمد مناصرة وعن معاوية وابن عمّته، لأنّ لديهم الحقّ في أن يأخذوا حريّتهم في التعليم واللعب، وليس التعذيب في سجون الاحتلال الإسرائيليّ".
كانت هذه الكلمات جزءاً من رسالة بعثت بها الطالبة مريم هاشم المهاتنه (14 عاماً) من مدرسة حوّاء الثانويّة للبنات في جنوب الخليل، إلى الأمين العام للأمم المتّحدة بان كي مون، ضمن نصف مليون رسالة كتبها طلّاب المدارس الفلسطينيّة استكمالاً لحملة التضامن مع الطفل المعتقل في سجون الاحتلال أحمد مناصرة والتي أطلقتها هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني ووزارة التربية والتعليم في نوفمبر 2015، وباقي الأسرى الأطفال في 7 تشرين الثاني/نوفمبر.
وسلّمت الرسائل إلى مسؤول حقوق الإنسان في الأمم المتّحدة في فلسطين في مقرّ الأمم المتّحدة في رام الله، من خلال هئية شؤون الأسرى والمحرّرين ونادي الأسير القائمين على حملة نصف مليون رسالة، وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم.
وكان الطفل أحمد مناصرة أعتقل بعد إطلاق النار عليه وإصابته بجروح خطيرة واستشهاد ابن عمّه حسن في 12 أكتوبر 2015، بدعوى محاولته تنفيذ عمليه طعنز
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.