مدينة غزّة، قطاع غزّة – سمحت إسرائيل في 13 نيسان/إبريل من عام 2016 بإدخال سيّارات الأجرة إلى قطاع غزّة، وذلك للمرّة الأولى منذ 9 سنوات منعت خلالها تلك السيّارات من الدخول إلى غزّة، عقب فوز حركة "حماس" بالإنتخابات التشريعيّة، وفرضها (إسرائيل) حصاراً مشدّداً على القطاع طال غالبيّة أنواع السلع. لقد بلغ عدد السيّارات الّتي أدخلت 6 من أصل 36 سيّارة من نوع "سكودا" موديل 2002، ستدخلها إلى غزّة بعد استكمال أوراقها الثبوتيّة، عبر معبر "كرم أبو سالم" التجاريّ - جنوب قطاع غزّة، بالتّنسيق مع وزارة المواصلات في الضفّة الغربيّة وقطاع غزّة.
واعتبر مدير العلاقات العامّة والإعلام في وزارة المواصلات في غزّة خليل الزيّان أنّ السيّارات الّتي أدخلتها إسرائيل إلى غزّة، والّتي ستدخلها خلال الأيّام المقبلة لا تمثّل شيئاً يذكر مقابل عدد سيّارات الأجرة الّتي يحتاج إليها قطاع غزّة، والّذي يقدّر بضعفي عدد سيّارات الأجرة المتهالكة في غزّة، والبالغ عددها بين 4-5 آلاف سيّارة.
وأوضح في تصريح لـ"المونيتور" أنّ سيّارات الأجرة أدخلت كبديل لبعض تلك الّتي دمّرت خلال الحرب الإسرائيليّة على قطاع غزّة في صيف عام 2014، والّتي يقدّر عددها بـ1173 سيّارة خاصّة للمواطنين (عموميّ وملاكيّ وتجاريّ).
وتمنّى خليل الزيّان أن تواصل إسرائيل إدخال سيّارات الأجرة، لسرعة تحديث سيّارات النقل العام في غزّة، والّتي تعتمد حاليّاً على المركبات العموميّة الداخليّة والخاصّة في نقل الركاب أكثر من سيّارات الأجرة والحافلات العموميّة، نتيجة قلّة عدد سيّارات الأجرة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.