في حديثه إلى مراسلين عرب في 14 تشرين الأوّل/أكتوبر في طهران، دعا وزير الخارجيّة الإيراني محمد جواد ظريف إلى إجراء محادثات مع السّعوديّة التي تُعتبَر خصم إيران في المنطقة. يشنّ ظريف حملة ضغط من أجل المباشرة بمعالجة عدد كبير من الخلافات بين البلدين، بخاصّة في ما يتعلّق باليمن وسوريا حيث لا تُظهِر الحروب الأهليّة أيّ مؤشّرات على التّراجع.
وفي حديثه إلى ماجد العلي، رئيس تحرير صحيفة الراي الكويتيّة، وإلى غيره من الصّحفيّين العرب، ردّ ظريف على السّؤال "ما الذي تريده إيران من العرب؟"، بقوله "نحن نسعى وراء تطوير العلاقات الودّيّة مع أصدقائنا السّعوديّين".
وأضاف قائلاً، "نحن والعرب في المنطقة متواجدون في سفينة واحدة، وإذا غرقت هذه السّفينة، سيغرق الجميع معًا، ولن يمدّ لنا أحد يد العون. آمل أن يولي أصدقاؤنا العرب اهتمامًا لهذا المبدأ، وأن يعلموا أنّ مستقبلنا واحد وأن يفهموا أنّ إيران تقف بجانبهم للوصول إلى واحة من الاستقرار".
اقترح ظريف أن يعمل كلّ من إيران والسّعوديّة معًا لمكافحة الإرهاب في المنطقة، مؤكّدًا، "أيدينا ممدودة لأصدقائنا وإخوتنا من أجل محاربة الإرهاب، وهذا لا يقتصر على كونه شعارًا". وأضاف، "لإيران والسّعوديّة المصالح والتحدّيات عينها، إذًا لم لا نعمل سويًا. حان وقت التّفكير بالمصلحة الجماعيّة". وقال ظريف إنّ "الأولويّة القصوى لإيران هي توسيع نطاق علاقاتها مع دول المنطقة"، وهذه رؤية يشاطره إيّاها كلّ من المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي والرّئيس حسن روحاني.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.