قامت بلدية طهران مؤخراً بطرد عددٍ من الموظفات "للحفاظ على رفاهيتهن"، بحسب ما أفادت التقارير. وجاء القرار وأسبابه مفاجأة للعدد من العاملين في مجلس بلدية مدينة طهران والمسؤولين عن إدارة شؤون المرأة في إدارة الرئيس حسن روحاني.
وبتاريخ 13 يوليو/تموز قال نائب مسؤول شؤون الإعلام لبلدية طهران فرزاد خلفي، لوكالة الأنباء العمالية الإيرانية إن "أعمال السكرتارية وإدارة المكتب يأخذ وقتاً طويلاً ولقد تم اتخاذ هذا القرار حفاظاً على راحة النساء ورفاهيتهن ومن الأفضل توظيف رجال للقيام بإدارة المكتب والأعمال الإدارية".
وأضاف خلفي أن "المسؤولين في البلدية قد يضطرون للعمل حتى ساعات متأخرة من الليل وزيارة العديد من المشايع، مما يتطلب حضور مدير المكتب. وفي هذه الحالات، قد لا تشعر النساء بالارتياح أو قد يشعرن بالتعب والتوتر وبالتالي لا يعود بإمكانهنّ الاعتناء بحياتهن وأسرتهن مما قد يؤدي إلى اضطرابات في حياتهن".
وأضاف أن البلدية تضم العديد من الموظفات الأخريات وليس هناك أي خطة لإقالتهنّ. وقال خلفي أيضاً إن قرار إقالة الموظفات لم يأتِ بناءً على أي تعليمات محددة إنما تم اتخاذه في اجتماع. من جهتها صرحت مساعدة نائب رئيس الجمهورية لشؤون المرأة والأسرة شهيندخت مولاوردي لصحيفة اعتماد الاصلاحية أن القرار لطرد الموظفات قد تم بالفعل بناءً على تعليمات البلدية. وقالت إن "القرار لم يطبق بعد ولم يتم طرد أحد لغاية الآن." ولم توضح الصحيفة ما إذا كانت قد أجرت المقابلة معها قبل إقالة النساء أم أن مولاوردي لم تكن على علم بها.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.