"أعلن الفريق عبد الفتاح السيسي ترشحه لرئاسة الجمهورية".. العبارة التي ينتظرها آلاف المصريين بين مؤيدين ومعارضين.. تلك العبارة التي ينطقها السيسي في لحظات وتتناقلها وكالات الأنباء وشاشات التليفزيون في بضع دقائق تعتبر فيصلا بالنسبة لبعض المترددين في وصف 30 يونيو بـ"الانقلاب"، لتصبح بالنسبة لهم انقلابا دون شك.. وفيصلا بالنسبة لبعض مؤيدي 30 يونيو بوصفها "ثورة"، حيث أن ترشحه وفوزه بالرئاسة يعتبر انتهاءً لطريق التصحيح وختاما سعيدا لخارطة الطريق، وفيصلا بالنسبة لبعض المرشحين المتوقعين للرئاسة كي ينسحبوا، حيث أجمع من قرر الانسحاب في حال ترشحه أو من قرر خوض السباق، على أمل ضعيف، أن السيسي فائز بالرئاسة دون شك، رغم وجود عوامل قد تجعل الفوز صعبا.
المنافسون المتوقعون
"لن يكون الرئيس المقبل لمصر عمرو موسى ولا حمدين صباحي، ولا عبد المنعم أبو الفتوح، ولا شفيق، وهذه هي الخيول الأربعة المحتمل فوز أحدها إن أعلن السيسي استعداده للترشح. فمن المؤكد أن للسيسي شعبية جارفة"، استهل الإعلامي السعودي عبد الرحمن الراشد مقالته في جريدة الشرق الأوسط يوم الثلاثاء 13 يناير بتلك العبارات.
الشعبية الجارفة التي أشار إليها الراشد، أجمع عليها العديد من المنافسين المتوقعين للسيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، حيث قال عمرو موسى، رئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور ومرشح انتخابات الرئاسة لعام 2012، في لقائه يوم 9 يناير بالإعلامي وائل الإبراشي على قناة دريم، أن السيسي سوف يكتسح حال خوضه الانتخابات الرئاسية.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.