لا تهدأ مصر ابدا من المظاهرات والاحتجاجات المطالبة بالحقوق والحريات، تلك المظاهرات التي تشارك فيها كل اطياف المجمتع، ومن بينها الفتيات، اللاتي يتعرضن لمشاكل خاصة بهن واصبح لديهن ترتيبات معينة قبل الانضمام لاي مظاهرة.
سارة الشريف ناشطة حقوقية، تخرج في الكثير من المظاهرات الاحتجاجية للتعبير عن رأيها حتى قبل ثورة 25 يناير، وتوضح أن المخاطر التي تتعرض لها البنات خلال نزول المسيرات اكبر مما قد يتعرض له الفتيان، فهي لا تقلق فقط من الاعتقال أو الاصابة بالرصاص الذي قد تطلقه قوات الشرطة على المحتجين، انما قد يتم التحرش بها وفي بعض الاحيان اغتصابها كما حدث لعدد من الفتيات خلال الذكرى الثانية لثورة يناير، مؤكدة ان هذه الافعال لا تمنع الفتيات من النزول بل تزيدهن اصرارا على المطالبة بحقوقهن.
وتضيف سارة خلال حديثها مع المونيتور، ان هناك بعض الترتيبات التي تقوم بها عند مشاركتها في المظاهرات، من اهمها ان لا تخرج بمفردها، فهي تكون دائما بصحبة اصدقاء لها، حتى يعاونوا بعضهم ان تعرض احدهم للاذى، ولا تاخذ معها نقودا كثيرة أو هاتفا غالي الثمن حتى لا يسرقوا منها.
كما ان الملابس التي ترتديها لها شروط ايضا، فيجب ان تكون فضفاضة لكي لا تكون مطمعا للمتحرشين، وان لا تكون ذات الوان زاهية حتى لا تصبح مميزة بين الجموع وبالتالي لا تلفت انظار الشرطة لها، وهي عادة ما ترتدي "مايوه" ليحميها من التعري اذا سقطت على الارض أو تعرضت لرش الماء الذي توجهه الشرطة للمحتجين في بعض المظاهرات.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.