على عكس ما تنقله وسائل إعلام مصريّة وفلسطينيّة من تحذيرات حول انفجار الوضع ما بين قطاع غزّة ومصر ووجود توتّر على الحدود بينهما، تبدو هذه الحدود التي تمتدّ على مسافة 14 كيلومتراً هادئة تماماً. ففي الجانب المصري تتنقّل الدوريات العسكريّة المصريّة من دون أن يخاف جنودها من أي استهداف، أما على الجانب الفلسطيني فتجد جنود الأمن الوطني الملزمين تأمين حدود القطاع يلقون أحياناً التحيّة على الجنود المصريّين ملوّحين بأيديهم.
هذا المشهد رصدته مراسلة "المونيتور" التي تنقّلت على طول حوالى عشرة كيلومترات من نقطة وسط الحدود حيث المقرّ الرئيسي لجهاز الأمن الوطني الذي يتبع وزارة داخليّة عزّة، باتجاه أقصى الغرب حيث الحدود على البحر الأبيض المتوسّط، ومن ثم رجوعاً إلى أقصى الشرق حيث معبر رفح. أما الجزء الأخير من الحدود مع مصر والذي يوصل إلى معبر كرم أبو سالم التجاري، فيُمنع الدخول إليه.
آخر التصريحات التي نقلها الإعلام والتي تحمل تحذيراً، هو ما قاله قائد الجيش الثاني الميداني في القوات المسلّحة المصريّة في سيناء اللواء أحمد وصفي إذ أشار إلى أن "عناصر جهاديّة موجودة في قطاع غزّة لا تضع اعتباراً لدور مصر". وقد حذّرها من غضب الجيش المصري.
أضاف اللواء وصفي لصحيفة "الرأي" الكويتيّة في الثالث من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، "أقول لهذه العناصر، لن نسمح لكم بتكرار أعمالكم الإجراميّة في سيناء، وسنقطع أي رأس يحاول تهديد أمن وسلامة مصر".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.