أعلن الجيش المصري أن العناصر الإرهابيّة في سيناء كانت تستخدم أسلحة ثقيلة تعود لـ"سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزّة.
وقد أوضح على لسان مصدر عسكري أمام عدد من المواقع الإخباريّة المصريّة في الثامن من أيلول/سبتمبر الجاري، أنه تمّ ضبط هذه الأسلحة الثقيلة في خلال عمليات الجيش الجارية حالياً لضرب البؤر الإجراميّة في سيناء التي كانت تستهدف مراكز تابعة للجيش والشرطة ومنشآت حيويّة.
وتعتبر هذه، المرّة الأولى التي يوجّه فيها الجيش المصري أصابع الاتهام إلى حركة في قطاع غزّة محسوبة على حلف إيران وسوريا، بعد أن كان اتّهامه يستهدف جماعات سنيّة تنتمي إلى السلفيّة الجهاديّة أو إلى حركة حماس، بالتورّط في أحداث سيناء.وعلى الصفحة الرسميّة للمتحدث العسكري للقوات المسلحة العقيد أحمد محمد علي على موقع "فيسبوك"، نشرت صورة الأسلحة التي تحمل شعار السرايا والتي استخدمتها وسائل الإعلام المصريّة بالإضافة إلى تصريح جاء فيه: "تواصل المجموعات القتاليّة التابعة للقوات المسلحة والأمن المركزى مدعومة بغطاء جوّي مكثّف من الهليكوبتر المسلّح، تنفيذ أكبر عمليّة أمنيّة في شمال سيناء لمهاجمة البؤر الإرهابيّة والقبض على العناصر التكفيريّة المسلّحة والخارجين عن القانون، ومداهمة وتدمير 118 بؤرة تتمركز بها العناصر الإرهابيّة المسلّحة".
أضاف التصريح الذي نُشر في الثامن من أيلول/سبتمبر الجاري: "تمكّنت القوات من ضبط عدد [4] مدافع هاون و[27] قذيفة هاون وصاروخ مضاد للطائرات و[5] مقذوف RPG و[4] قنبلة يدويّة و[2] بندقيّة آليّة ورشاش ومئات الطلقات الخاصة بالبنادق الآليّة والقنّاصة خلال عمليات التفتيش".
وردّت سرايا القدس مساء اليوم ذاته على موقعها الرسمي بنشر بيان نفت فيه صحّة المعلومات التي ذكرتها بعض المواقع الإلكترونيّة حول ضبط أسلحة تعود لها في شبه جزيرة سيناء المصريّة.
وقد شدّد مصدر مسؤول في السرايا في البيان على أن "ساحة العمل الأساسيّة والوحيدة لنا هي فلسطين، ومقاومتنا موجّهة ضدّ العدوّ المركزي للأمّة ألا وهو العدو الصهيوني"، مضيفاً أن "لا مصلحة لحركة الجهاد على الإطلاق بالتدخّل في شؤون الدول العربيّة الشقيقة، لا سيّما الشقيقة الكبرى مصر".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.