اجتاحت موجة صعود عالمية للأسهم منطقة الشرق الأوسط في العاشر من أبريل/نيسان بعد أن أدتعمليات بيع مكثفة إلى خسارة نحو 100 مليار دولار من قيمة أكبر الشركات المدرجة في الخليج خلال الأسبوع الماضي.
جاء هذا الانتعاش في الوقت الذي رحّب فيه المستثمرون حول العالم بالتراجع الكبير في سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن في 9 أبريل/نيسان تعليق الرسوم الجمركية المفروضة حديثًا على معظم الدول لمدة 90 يومًا. وقد أشعلت هذه الخطوة موجة صعود قوية في وول ستريت، حيث ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة تقارب 10% في غضون ساعات، إلا أنها جاءت بعد إغلاق أسواق الشرق الأوسط أبوابها.
عند استئناف التداول في 10 أبريل، حذت المؤشرات الإقليمية حذو نظيراتها العالمية. في الخليج، ارتفع مؤشر تداول السعودي (تاسي) بنسبة 3.7%، بينما ارتفع مؤشر بورصة قطر بنسبة 1.9%، وتقدم مؤشر دبي الرئيسي بنسبة 1.7%. وفي أنحاء أخرى من المنطقة، ارتفع مؤشر EGX 30 المصري بنسبة 2.4%، ومؤشر TA-125 في تل أبيب بنسبة 2.13%.
وفّرت هذه المكاسب بعض الراحة بعد أن شهدت معظم الأسواق الرئيسية انخفاضات كبيرة خلال الأسبوع الماضي، حيث أثارت مخاوف الحرب التجارية العالمية والانخفاض الحاد في أسعار النفط حالة من التوتر. وكان مؤشر "تاسي" السعودي في صدارة الأسواق، حيث انخفض بنسبة 6% من 3 إلى 9 أبريل، بينما انخفض مؤشر أبوظبي بنسبة 4%، وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية بنسبة 5%.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.