مدينة غزّة، قطاع غزّة - في ثلاث حالات منفصلة، عثر مواطنون في قطاع غزّة في 27 كانون الثاني/يناير ويومي 4 و20 من شهر شباط/فبراير من هذا العام على ثلاث رضّع متروكين في شوارع، في وسط مدينة غزّة وشمالها لم تعرف عائلاتهم. وعثر في نهاية العام الماضي على طفل آخر ملقى وسط أشجار الزيتون في منطقة بعيدة عن المواطنين في وسط قطاع غزّة، وهي حالات فتحت باب التساؤلات عن أسباب هذا الأمر.
قال مدير جمعيّة مبرّة الرحمة للأطفال الوحيدة المتخصّصة في رعاية الأطفال مجهولي النسب في غزّة واحتضانهم مؤمن بركات لـ"المونيتور" إنّ الشرطة الفلسطينيّة أرسلت إليهم طفلين مجهولي النسب هذا العام، أحدهما تمّ العثور عليه أمام معهد الأمل للأيتام وسط مدينة غزّة والثاني أمام مسجد في شمال المدينة.
وتابع: "بعد إرسال الرضيعين اللذين عثر عليهما أخيراً إلى المبرّة، بات فيها 15 مجهول نسب حاليّاً، وتُقدّم الجمعيّة الخدمات كافّة إليهم كالرعاية الصحيّة الجسديّة والنفسيّة، والتعليم حتّى يصبحون قادرين على الاعتناء بأنفسهم بعد إتمامهم التعليم الجامعيّ، إذ أن الجمعية تقوم بتنسيبهم في المدارس الحكومية، وفي كذلك في الجامعات اذا رغبوا بإكمال دراسته الجامعية من خلال التبرعات التي تتحصّل عليها من مؤسسات خيرية فلسطينية وعربية ودولية، وتقوم على رعايتهم مربّيات كالأمّهات".
وكان مواطنون من غزّة عثروا في 27 كانون الثاني/يناير على طفل رضيع ملقى ليلاً أمام معهد الأمل لرعاية الأيتام يبلغ أيّاماً من العمر فقط، ملفوفاً بعدد من الأغطية، من دون أن يجد المارّة معه أيّ أوراق أو متعلّقات شخصيّة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.