أصبحت هيلاري كلينتون أول امرأة تقود رسمياً لائحة رئاسية لحزب أساسي في الولايات المتحدة هذا الأسبوع، ومع ذلك نجح دونالد ترامب في تحويل الأنظار نحوه.
دخلت كلينتون التاريخ يوم الخميس عبر القبول بترشيح حزبها لها في فيلادلفيا، بعد 240 عاماً من التقاء وفدٍ من الوطنيين الذين كانوا يتألّفون حصراً من الرجال في المدينة نفسها لاعتماد إعلان الاستقلال و96 عاماً من إقرار التعديل التاسع عشر الذي منح المرأة حق التصويت. لكن ترامب هو من يتمتّع بارتفاع شعبيته بعد مؤتمر الحزب الجمهوري، ما أدّى إلى تقدّمه على كلينتون لأول مرة في استطلاع "ريل كلير بوليتيكس" لهذا الأسبوع، ع ّع بارتفاع شعبيته بعد مؤتمر الحزب الجمهوري، ما أدّى إلى تقدّمه على كلينتون لأول مرة في استطلاع "ريل كلير بوليتيكس" لهذا الأس، مع 45.6 في المئة مقابل 44.7 في المئة لكلينتون.

مع تناوُب كبار الديمقراطيين على الكلام في مؤتمرهم في فيلادلفيا في خطبٍ قارنوا فيها بين مرشّحتهم الجدّية ولو كانت لديها عيوب من جهة وخصمها الفظ وغير القابل للتوقع، قلب المليونير المتبجّح مرة أخرى قواعد الحملة رأساً على عقب. فقد تصدّر العناوين الرئيسة – وحجب جزئياً مؤتمر الحزب الديمقراطي – طوال أيام من خلال الدعوة الواضحة التي وجّهها إلى روسيا للتدخل في الانتخابات الرئاسية عبر الكشف عن مضمون رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بكلينتون عندما كانت وزيرة للخارجية.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.