عمّان - "#غزوة_ناعور" وسم أطلقه مغرّدون وناشطون أردنيّون عبر شبكات التواصل الإجتماعيّ على مداهمة السلطات الأردنيّة لمطعم سياحيّ في بلدة ناعور (20 كيلو جنوب العاصمة عمّان)، في 3 يونيو / حزيران، قدّم طعاماً إلى طلاّب الجامعة الألمانيّة خلال شهر رمضان.
الأجهزة الأمنيّة الأردنيّة، قامت بقرار من الحاكم الإداريّ، باعتقال أصحاب المطعم وطرد الطلاّب، ليقوم أحد رجال الأمن بزيّه العسكريّ بتصوير حادثة المداهمة بهاتفه، الأمر الذي أثار الجدل مجدّداً في الأردن حول حريّة الإفطار في شهر رمضان بعد أن كان ناشطون قد أطلقوا في عام 2014 حملة بعنوان على صفحة على موقع التواصل الإجتماعي الفيس بوك تدعو للحق بالمجاهرة بالإفطار، وتحمل اسم “كما لك الحق أن تصوم.. احترم حقي بأن أعيش حياة طبيعية”.
وأوقفت الأجهزة الأمنية، في 6 يونيو\حزيران الشرطي الذي صوّر مقطع الفيديو، وقام بالتشهير بالمطعم السياحي ومرتاديه، وقال مصدر أمني في بيان صحفي الشرطي تجاوز الأصول التحقيقية المعمول بها.
وشبّه مغرّدون ما قامت به السلطات الأردنيّة بما يفعله تنظيم الدولة، من ملاحقة المفطرين ومعاقبتهم في أماكن سيطرته. وفي هذا السياق، قال الكاتب باسل الرفايعة (ليبراليّ) في صفحته على "فيسبوك": "سيتصدّر خبر غزوة ناعور العناوين الأولى في صحيفة دابق الصادرة عن داعش، أبارك للحكومة الأردنيّة انتصارها في هذه الغزوة المباركة في رمضان، فأجرها مضاعف".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.