في مقابلة مطوّلة على قناة أون تي في المصريّة في 1 أيلول/سبتمبر، بدا أنّ جبريل الرجوب، رئيس الاتّحاد الفلسطيني لكرة القدم، يهزأ بالمسيحيّين الفلسطينيّين. وبعد حوالي أسبوع، في 6 أيلول/سبتمبر، أصرّ الرجوب في مقابلة على قناة القدس على أنّه كان يحاول أن يبدو مرحًا لا غير بعبارة "جماعة ميري كريسماس". وزعم أنّه غالبًا ما كان يستعمل هذا المصطلح ولم يتشّك أحد يومًا من الموضوع.
لكنّ عددًا كبيرًا من الفلسطينيّين المسيحيّين، بمن فيهم عطالله حنّا، رئيس أساقفة الروم الأرثوذكس في سبسطية، لم يجدوا الأمر مضحكًا وطالبوا باعتذار. وبعد التّردّد بادئ الأمر، عاد الرجوب واعتذر عبر تلفزيون فلسطين يوم 7 أيلول/سبتمبر بعد لقاء في رام الله مع أساقفة كاثوليك قبلوا الاعتذار وطلبوا نسيان الحادثة. مع ذلك، ترك هذا الفصل أثرًا سيّئًا في المجتمع الفلسطيني الذي تبيّن أنّه هشّ للغاية.
كان السّياق الذي قال فيه الرجوب عبارته هذه سببًا آخر أيضًا لإغضاب هذا العدد الكبير من النّاس. ففي حديثه عن انتخابات العام 2012 البلديّة، اشتكى الرجوب في مقابلته التي دامت ساعة على قناة أون تي في (التي أعيد بثّها لاحقًا على تلفزيون فلسطين) من أنّ الفلسطينيّين المسيحيّين – أو كما دعاهم في تلك الحالة، "جماعة ميري كريسماس" – صوّتوا لمرشّحي حماس في الضّفة الغربيّة. لم يؤخذ الانتقاد باستخفاف، وأشار كثيرون إلى أنّه في الانتخابات، يحقّ للفلسطينيّين المسيحيّين، تمامًا كالفلسطينيّين المسلمين، اختيار من يشاؤون بدون أن يُستخدَم ذلك ضدّهم.
وإنّ محمد بركة، وهو عضو سابق في الكنيست ورئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل، دعا الرجوب إلى الاعتذار يوم 5 أيلول/سبتمبر. وقال بركة إنّ كلمات الرجوب، ولأنّه أعيد بثّها من دون تنقيح على تلفزيون فلسطين، بدا وكأنّ الحكومة الفلسطينيّة تدعمها.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.