تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هدايا الحجّ في غزّة تحرّك السوق المحليّة

مع بداية سفر الفوج الأوّل من حجّاج قطاع غزّة إلى المملكة العربيّة السعوديّة، بدأ أهالي الحجّاج بتحضير هدايا الحجّ من سجّاد ومسابح وجلابيّات وملابس للصلاة من المحلاّت المختصّة ببيعها في غزّة، ممّا شكّلَ حالاً من النشاط في السوق المحليّة، وخصوصاً في سوق هدايا الحجّ الّتي تنشط مرّة واحدة كلّ عام.

Palestinians shop as a mannequin displaying a headscarf and robe is seen at a market ahead of the Eid al-Adha festival in Khan Younis in the southern Gaza Strip September 23, 2015. Muslims across the world are preparing to celebrate the annual festival of Eid al-Adha or the Feast of the Sacrifice, which marks the end of the annual haj pilgrimage, by slaughtering goats, sheep, cows and camels in commemoration of the Prophet Abraham's readiness to sacrifice his son to show obedience to Allah. REUTERS/Ibraheem

قطاع غزّة، مدينة غزّة — ملأت سعاد أبو جربوع أربعة أكياس كبيرة من سجّاد الصلاة وساعدها ابنها في حملها إلى السيّارة الّتي كانت فيها أكياس أخرى تمتلئ بهدايا الحجّ المتنوّعة ما بين المسابح والعطور والمسواك ولباس الصلاة والجلابيّات، حضّرتها لاستقبال ضيوف والدتها المهنئين بعودتها من الحج، الّتي ذهبت إلى رحلة الحجّ في 27 آب/أغسطس، وكلّفتها الهدايا 1500 دولار. وقالت سعاد أبو جربوع لـ"المونيتور": "فضّلت والدتي أن تشتري هدايا الحجّ من أسواق قطاع غزّة، خصوصاً أنّها تمتلئ بهدايا مناسبة وبأسعار جيّدة تنافس أسعار هدايا الحجّ، الّتي يحضرها الحجّاج من السعوديّة”.

أضافت: "اشتريت بعض المسابح وسجّاد الصلاة وجلابيّات الصلاة للصغار ولباس صلاة للنساء وحُلياً من الخرز للصغيرات وعدداً من زجاجات العطور الزيتيّة الصغيرة، وكذلك عدداً من عيدان المسواك".

إلاّ أنّ بعض الحجاج يخصون الأقارب بهدايا مميّزة يشتريها الحجّاج من السعوديّة كالهواتف الذكية والحلي من الذهب والعباءات خليجية الصنع وحقائب السفر، فإبراهيم الشرفا الذي التقته "المونيتور" أثناء تجواله في محلات هدايا الحج قال لـ"المونيتور": "يعتمد الحجّاج على النقوط الّذي يعطيهم إيّاه أفراد العائلة لشراء بعض الملابس والحاجيات الخاصّة كالعبايات النسائيّة والبخور الأصليّ والأجهزة الإلكترونيّة كالجوّالات". وأشاد بالعطور والبخور السعوديّين الأصليّين اللّذين يصعب إيجاد مثيلهما في غزّة.

أضاف: "جهّز حماي الكثير من هدايا الحجّ التقليديّة لتوزيعها على المهنّئين بعودته سالماً، فشراء الهدايا من غزّة عادة يلجأ إليها الحجّاج والمعتمرون توفيراً للوقت والمال والجهد، إذ بات من الصعب على الحجّاج حمل شنط الهدايا من السعوديّة حتّى غزّة مروراً بمصر، نظراً لصعوبة الطريق والحواجز العسكريّة المصريّة الكثيرة الّتي يواجهونها في طريق عودتهم من القاهرة حتّى معبر رفح على الحدود الجنوبيّة بين قطاع غزّة ومصر".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish