في 26 تموز/يوليو الماضي، صُنِع التاريخ في مدينة دالاس في ولاية تكساس الأميركية، عندما أقلعت المقاتلة "الإسرائيلية" من طراز "إف-35"، المعروفة بـ"الشبح"، في رحلتها الأولى، ونجحت في اختبار التدقيق في منظومتها الإجمالية. نُظِّم الحفل التقليدي لإطلاق الطائرة في 22 حزيران/يونيو الماضي بمشاركة وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان. يُرتقَب أن تصل الطائرات الأولى إلى إسرائيل في كانون الأول/ديسمبر المقبل.
سيكون سلاح الجو الإسرائيلي سلاح الجو الأول خارج الولايات المتحدة الذي يملك سرباً من الطائرات الشبح قيد التشغيل. في الولايات المتحدة، وضعت البحرية مقاتلات "إف-35" قيد الخدمة معلنةً أنها في حالة "القدرات التشغيلية الأولية". وسوف يلتحق بها سلاح الجو الأميركي في المستقبل القريب.
توقيت وصول الطائرة الشبح إلى إسرائيل مؤاتٍ جداً. قالت شخصية عسكرية إسرائيلية رفيعة المستوى لموقع "المونيتور" الأسبوع الماضي شرط عدم الكشف عن هويتها: "وصلت مدفعيات صواريخ إس-300 أرض-جو الروسية الصنع إلى إيران"، مضيفاً: "على الرغم من أنهم لم يبدأوا بتشغيلها بعد، نتوقّع أن تصبح قيد التشغيل في المستقبل القريب".
يساهم وصول طائرة "إف-35" إلى إسرائيل – بالتزامن مع حصول إيران على صواريخ "إس-300" من روسيا – في الحفاظ على التفوّق النوعي الإسرائيلي في المجال الجوي للشرق الأوسط. قال مصدر عسكري رفيع المستوى لموقع "المونيتور" شرط عدم الكشف عن هويته: "في معظم الحالات، تتمكّن طائرة إف-35 من التملّص من رادار صاروخ إس-300"، مضيفاً: "إنه تحدٍّ كبير بالنسبة إلينا، لكننا قادرون على التصدّي له. صُنِعت [الطائرة] الشبح لهذا الهدف تحديداً وسوف تمنحنا حرّية التحرك حتى في مواجهة هذا الصاروخ الجديد".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.