واشنطن – إنّ محادثات السّلام المحكوم عليها بالفشل على ما يبدو، والتي علّقها المبعوث الأممي الخاصّ في جنيف يوم 3 شباط/فبراير، قد يجري إنعاشها ما إذا تمكّنت القوى العالميّة من الاتّفاق على مسألة إدخال المساعدات الإنسانيّة في اجتماع في ميونيخ الأسبوع المقبل، حسبما يأمل الدّبلوماسيّون.
قال وزير الخارجيّة الأميركي جون كيري في 5 شباط/فبراير إنّ الولايات المتّحدة لن تقبل "بالكلام لمجرّد الكلام لمواصلة عمليّات القصف" في سوريا. وأضاف إنّنا سنعرف "في غضون الأيّام المقبلة" ما إذا كانت روسيا جدّيّة أم لا.
قال الدّبلوماسيّون إنّهم سيحاولون إحياء جهود التّفاوض من أجل إيصال المساعدة الإنسانيّة إلى 18 منطقة محاصرة ومن أجل التوصّل إلى وقف لإطلاق النّار في سوريا، وذلك في اجتماع لوزراء خارجيّة مجموعة الدّعم الدّوليّة الخاصّة بسوريا في ميونيخ بتاريخ 11 شباط/فبراير. ويجري هذا في وقت أحرز فيه الجيش السّوري المدعوم من روسيا تقدّمًا في حلب قد يؤدّي قريبًا إلى قطع طرق إمداد الثوار السّوريّين إلى تركيا.
وقال كيري إنّ روسيا كانت مضطرّة لاستعمال نفوذها مع الحكومة السّوريّة لحملها على السّماح بوصول المساعدات الإنسانيّة المطالب بها في قرار لمجلس أمن الأمم المتّحدة جرت الموافقة عليه بالإجماع في 18 كانون الأوّل/ديسمبر. وهذه نقطة قال كيري إنّه شدّد عليها في محادثة هاتفيّة فاعلة مع نظيره الرّوسي سيرغي لافروف في 4 شباط/فبراير، بعد يوم على انهيار محادثات جنيف.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.