"سينما للأفلام إللي ما بتنزلش في السينما"... هذا هو الشعار الذي ترفعه سنيما "زاوية"، التي تعدّ إحدى قاعات سنيما أوديون العريقة. فهذه السينما التي تعتبر إحدى دور السينما في وسط البلد القديمة في القاهرة، والتي كادت أن تصبح من "الأنتيكات" بعد ظهور قاعات السنيما الثلاثيّة الأبعاد، نجحت في استقطاب محبّي السنيما المستقلّة والتسجيليّة إليها، بعد تأسيس "زاوية" لعرض أفلام عالميّة مميّزة قديمة وحديثة لن تجدها في دور السنيما التقليديّة.
وقالت ماريان خوري، وهي ابنة شقيقة المخرج السينمائيّ الراحل يوسف شاهين، ومنتجة في شركة أفلام مصر العالميّة التي أسّست سينما "زاوية"، إنّ فكرة تدشين سينما خاصّة للأفلام المستقلّة والمختلفة عمّا يعرض في دور السينما التجاريّة تراودها منذ عام 2004 مع بداية مشروع بانوراما الفيلم الأوروبيّ الذي تترأّسه. وتوضح قائلة: "محبّو السنيما وصانعوها في حاجة إلى عرض هذه النوعيّة من الأفلام في شكل دائم ومستمرّ".
وأضافت أنّ زاوية نجحت في أقلّ من عامين في استقطاب عدد كبير من الجمهور من شرائح مختلفة، ووصل عدد متابعيها إلى 40 ألف متابع على مواقع التواصل الاجتماعيّ، كما أنّها لم تقتصر على قاعة سنيما أوديون، بل انتقلت إلى دور سينما أخرى في المحافظات المختلفة منها الإسكندريّة، والمنيا، والغربيّة، إضافة إلى انتقال العروض إلى دول أوروبيّة مثل فرنسا، حيث تمّ تخصيص أسبوع داخل معهد العالم العربيّ لعرض أفلام روائيّة قصيرة، في حضور عدد من المخرجين المصريّين.
وأردفت رئيسة بانوراما الفيلم الأوروبيّ في مصر أنّ من أهم الفقرات التي يتضمّنها برنامج السينما الأسبوعيّ، مشروع "السينما أداة للتعليم"، وهو عبارة عن عرض أفلام مخصّصة لطلّاب المدارس والجامعات والجمهور من ذوي الاحتياجات الخاصّة في الفترة الصباحيّة، موضحة أنّ "زاوية" أعدّت عروضاً خاصّة لفاقدي البصر على طريقة الـ"audio description"، حيث يستمع الحضور إلى وصف المشاهد وطريقة أداء الممثّلين.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.