حقق الجزء الأخير من سلسلة أفلام "حرب النجوم: القوة تنهض" أرقاماً عالية في شبّاك التذاكر التركي في 17 كانون الأول- ديسمبر 2015. لقد استمرّ الهوس بحرب النجوم لأشهر من خلال أخبار مختلفة عن الجزء الأخير والفيديو الدعائي والملصقات الدعائية. الاّ أنّ التأثير الحقيقي لهذه السلسلة ظهر فور اطلاق البضائع الترويجية للفيلم في الأسواق.
أطلقت "بيم"، وهي أكبر سلسلة متاجر تركية، حملة واسعة لتسويق جميع انواع البضائع المستوحاة من سلسلة حرب النجوم، من أكواب ووسائد ومناشف وأجهزة كمبيوتر محمولة وقبعات وقمصان وأقلام...الخ. وفي حين قامت غيرها من المتاجر الكبرى مثل "ميغرو" بتصنيع البضائع الخاصة بحرب النجوم أيضاً، الاّ أن منتجات "بيم" هي التي حصدت اهتمام الجماهير. تُعرف "بيم" بأسعارها الرخيصة وهي الأكبر في تركيا، اذ تملك 4500 فرعاً تباع فيه السلع الأساسية، ولا سيما في الأحياء ذات الدخل المنخفض ولأنها تُعرف بأنها محافظة. تعود ملكية غالبية أسهم "بيم" الى مصطفى لطيف توباش، وهو أحد أثرى رجال الأعمال في تركيا، ويتمتّع بعلاقات جيدة مع النخب في حزب العدالة والتنمية. كما تملك سلسلة "بيم" فروعاً في كلّ من المغرب ومصر.
أوصلت "بيم" الضائع المستوحاة من حرب النجوم إلى مناطق نائية من البلد والى شتى طبقات المجتمع. وفاضت شبكات التواصل الاجتماعي بصور لسيّدات محافظات من كبار ومتوسطي السن وهنّ يتسوقن لشراء البضائع المستوحاة من حرب النجوم. اذ نشر المتسوّقون بفخر صورا لهم تُظهر الضائع التي اشتروها. حتّى أنّ أحد الزبائن الذين توجهوا الى "بيم"، وذلك بعد أن نفدت البضائع، عاد الى منزله حاملاً الرف الذي عُرضت عليه البضائع. كما تم تبادل صور المعجبين بالفيلم وهم يرتدون زيّا لشخصيات حرب النجوم أثناء تسوّقهم في "بيم" على نطاق واسع.
غرّد موقع "سايتونغ" الإلكتروني التركي الساخر قائلاً، "سيتم تصوير الجزء الثامن من سلسلة حرب النجوم في سلسلة متاجر "بيم"، بما أن مواد الفيلم متوفرة بشكل كافٍ فيه." كما كتب موقع "اكسي سوزلوك" مقالاً حول حرب النجوم في 18 كانون الأول – ديسمبر، أثار تعليقات جاءت في 66 صفحة. اشتكى الزبائن في الأحياء الحضرية والوسطى من توجّههم إلى فروع عدّة لسلسلة متاجر "بيم" وأنهم لم يجدوا أيّ من البضاع المستوحاة من حرب النجوم، واعترف عدد من المعجبين بسلسلة الأفلام بأنهم طلبوا المساعدة من امهاتهم وصديقاتهم في التسوق في "بيم". كما ذكر البعض أنهم وقفوا في طابور الانتظار الى أن فتحت المتاجر أبوابها. ويُذكر أن هذه الظاهرة الشعبيّة جديدة في تركيا.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.