مدينة غزّة - في تحدٍّ واضح لسياسة هدم منازل عائلات منفّذي عمليّات الطعن من الفلسطينيّين في الضفّة الغربيّة والقدس الشرقية التي تتّبعها إسرائيل، أقدم ناشطون ومواطنون فلسطينيّون في 2 كانون الأوّل/ ديسمبر الحاليّ على تنفيذ أكبر حملة تبرّعات ماليّة لإعادة بناء المنازل التي دمّرتها قوّات الجيش الإسرائيليّ، منذ اندلاع انتفاضة القدس الراهنة بداية تشرين الأوّل/أكتوبر الماضي.
وتتّخذ إسرائيل من سياسة هدم منازل منفّذي العمليّات التي تتّبعها منذ احتلال الضفّة الغربيّة وقطاع غزّة في عام 1967، إجراء عقابيّاً جماعيّاً في حقّ عائلاتهم، لردع نوايا الفلسطينيّين من القيام بعمليّات مستقبليّة مشابهة ضدّ أهداف إسرائيليّة.
ويشير مركز المعلومات الإسرائيليّ لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلّة "بتسيلم" في تقرير نشره في أيلول/سبتمبر 2015 إلى أنّ إسرائيل هدمت 664 منزلاً فلسطينيّاً في الضفّة الغربيّة والقدس الشرقية بين تشرين الأوّل/أكتوبر 2001 ونهاية عام 2004، قبل أن تقرّر وقف هذه السياسة في عام 2005.
وبحسب المركز ذاته، فإنّ الجيش الإسرائيليّ جدّد هدم البيوت في حزيران/يونيو 2014 بعد خطف 3 مستوطنين في مدينة الخليل في حزيران/يونيو 2014، حيث هدم أربعة بيوت وأغلق بيتاً واحداً في الضفّة الغربيّة والقدس خلال ذلك العام.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.