بعدما أعلنت إيران والقوى العالمية الست عن التوصل إلى اتفاق إطار من شأنه أن يؤدّي إلى خفض شديد في البرنامج النووي الإيراني، عاد المفاوِضون من المحادثات الماراتونية في مدينة لوزان في سويسرا وباشروا على الفور تسويق الاتفاق لمنتقديهم في الداخل. فقد دافع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عن الاتفاق في مقابلة مع التلفزيون الرسمي لمدة ساعتَين من الوقت. يشار إلى أن المعارضة الأقوى لاتفاق الإطار صدرت حتى الآن عن مجلس الشورى.
وفقاً لعدد من المواقع الإلكترونية الإيرانية، تحوّل الخطاب الذي ألقاه ظريف أمام لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى حول المحادثات النووية واتفاق الإطار، إلى محاججة "غير مسبوقة" بين ظريف وعضو مجلس الشورى المحافظ جواد كريمي قدوسي.
فقد قال قدوسي إن المرشد الأعلى، آية الله علي خامنئي، حذّر ظريف من إدراج بنود في الاتفاقات حول مصنعَي التخصيب النووي في فوردو وناتانز. إلا أن خطة العمل الشاملة المشتركة تنص على عدم استخدام منشأة فوردو للتخصيب بعد الآن، بحيث تُستعمَل مركزاً للأبحاث.
وقد نفى ظريف أن يكون خامنئي قد "حذّره" بهذا الخصوص، مشيراً إلى أن قدوسي "يكذب" وأنه لم يكن موجوداً في الاجتماع الذي تحدّث عنه. يروي شهود أن السجال في الجلسة أصبح حاداً جداً إلى درجة أن عناصر الأمن طردوا المراسلين.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.