بعد أن احتلّت الموصل التّنظيمات المسلّحة، ومن بينها تنظيم الدولة الإسلاميّة (المعروفة سابقاً باسم الدولة الإسلاميّة في العراق والشام أو داعش، وحزب "البعث" المحظور في الدستور العراقيّ ، ارتفعت أسعار الكثير من الموادّ الغذائيّة، بسبب قطع الطريق أمام استيراد البضائع والقتال الذي يدور حول بعض المنافذ الحدوديّة بين العراق والدول المجاورة.
ويمتلك العراق منفذين بحريّين في ميناءي أم قصر وخور الزبير، ومنفذ "طريبيل" البريّ مع الأردن، وثلاثة منافذ على الحدود السوريّة هي "الوليد" و"القائم" و"ربيعة"، إضافة إلى منفذ "إبراهيم الخليل"مع تركيا، ومنفذ "المنذرية" مع إيران، ومنفذ "عرعر"مع السعوديّة، و"صفوان"مع الكويت.
وتعتمد السوق العراقيّة على المنافذ البريّة في شكل كبير، لا سيّما مع تركيّا وسوريا وإيران، وقد أدّى احتلال الموصل إلى تقليل الاعتماد على معبري "ابراهيم الخليل" مع تركيّا، بسبب عدم وجود طريق آمنة من المنفذ إلى العاصمة بغداد وبقيّة المحافظات الأخرى، فضلاً عن خروج منفذ "ربيعة" الرابط مع سوريا من سيطرة الحكومة المركزيّة، والذي لا يفضّله التجّار منذ ما قبل احتلال الموصل.
أمّا المنافذ الثلاثة التي تقع عند حدود محافظة الأنبار، والتي تربط العراق بالأردن وسوريا، فهي شبه معطّلة منذ أن شنّت القوّات الأمنيّة العراقيّة عمليّة عسكريّة واسعة على الأنبار للقضاء على الارهاب في كانون الأوّل / ديسمبر من العام الماضي.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.