في رد قوي على بيان الخارجية الأمريكية الذي أدرج نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة على قائمة "الشخصيات والمنظمات الإرهابيّة"، استقبلت ايران النخالة ضمن وفد رفيع المستوى من حركة الجهاد الاسلامي يرأسه الأمين العام للحركة د. رمضان عبدالله شلح، وتعتبر الزيارة الأولى منذ تولي حسن روحاني منصبه رئيسا لإيران.
وقال المتحدث باسم حركة الجهاد داوود شهاب في حديث إلى المونيتور "هي زيارة ممكن وصفها بالروتينية ولكن ما يعطيها أهمية أنها تأتي بعد ادراج النخالة في قائمة الارهاب، وبعد تولي الرئيس روحاني لمنصبه".
وأضاف شهاب خلال لقاء بمكتبه أنها ليست المرة الاولى التي تعبر ايران عن دعمها للجهاد وقادتها فهم اكدوا في عدد من اللقاءات الرسمية السابقة عن رفضهم استهداف الشعب الفلسطيني ورموزه، مضيفاً "والاستقبال الحافل بالوفد يعبر عن تضامن ورفض ايران للسياسية الامريكية وأنها لا تزال تدعم فصائل المقاومة".
وفصّل " الوفد المشارك كبيراً برئاسة د.رمضان ومكون من نائبه وعدد من أعضاء المكتب السياسي للحركة، وممثل الحركة في إيران، وتأتي الزيارة في الوقت الذي يعتقد البعض أن سياسة ايران ستتغير مع حركات المقاومة، ولكن ايران تؤكد الآن ومجددا دعمها للقضية الفلسطينية بغض النظر عن تطور علاقاتها مع الغرب فالقضية أحد استراتيجيات ايران"
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.