تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

خدمة VIP على المعابر الحدوديّة... المال مقابل الهروب من أزمة السفر

استحدثت على المعابر البريّة الحدوديّة بين الأردن والضفّة الغربيّة أخيراً، خدمة VIP التي تعمل بالتنسيق بين إسرائيل والأردن، لنقل المسافرين عبر شركات خاصّة مقابل 120 دولاراً لكلّ مسافر، ممّا اضطرّ الكثيرين من المسافرين إلى اللجوء إلى هذه الخدمة تجنّباً للأزمة الكبيرة وتكدّس المسافرين على المعابر، وسط اتّهامات من قبل الفلسطينيّين لإسرائيل بافتعال الأزمة، لدفع المسافرين إلى استخدام تلك الخدمة.

A traveller waits for his luggage at the Allenby Bridge Crossing July 9, 2009. Israel said on Wednesday it would allow the crossing between the occupied West Bank and Jordan to remain open 24 hours a day to help the Palestinian economy. The Israeli-controlled terminal leading to the Allenby Bridge across the Jordan River is the West Bank's only land link to the Arab world.  REUTERS/Ammar Awad (WEST BANK POLITICS) - RTR25HFS

رام الله، الضفّة الغربيّة - شهدت معبر جسر الملك حسين (اللنبي) البريّ الحدوديّ بين الضفة الغربية وإسرائيل والأردن، خلال شهر تمّوز/يوليو الماضي أزمة سفر خانقة قياسيّة لم تسجّل من قبل، إذ بلغ عدد المسافرين على المعبر (القادمين والمسافرين من الضفة الغربية) 247 ألف مسافر، بحسب احصاءات الإدارة العامّة للمعابر والحدود الفلسطينيّة التابعة للسلطة الفلسطينية.

وقد دفعت أزمة المسافرين على المعابر، المواطن محمّد الحسن (44 عاماً)، القادم من الإمارات العربيّة المتّحدة، إلى الضفّة الغربيّة لقضاء إجازته السنويّة برفقة زوجته وأطفاله الثلاثة في 24 تمّوز/يوليو، إلى استخدام خدمة VIP المستحدثة على المعابر، على الرغم من تكلفتها الباهظة التي تتراوح بين 120 – 150 دولاراً لكلّ شخص.

وقال الحسن الذي يعمل محاسباً في إمارة دبي لـ"المونيتور": "اضطررت إلى استخدام خدمة VIP ، التي تسمح بانتقالنا مباشرة من جسر الملك حسين في الجهة الأردنيّة حتّى معبر الكرامة لدى الجانب الفلسطينيّ، على الرغم من تكلفتها العالية، نظراً إلى الازدحام الكبير على المعابر، والإرهاق الشديد الذي عانينا منه، في ظلّ ارتفاع درجات الحرارة، وتكدّس المواطنين".

خدمة VIP رأت النور في 15 أيّار/مايو، لكن اجراءات التشغيل اخرت انطلاقتها بشكل واسع لترفع وتيرتها من العمل قبل شهر، لكنها اليوم تعمل بفاعلية كبيرة، وهي ناجمة عن اتّفاق بين شركة نقل فلسطينيّة " مكتب تكسي النجمة" من مدينة القدس، وشركة نقل إسرائيليّة (تاكسي)، وشركة سهم ألاردنيّة (تاكسي)، بالتنسيق المباشر مع سلطة مطارات وموانئ إسرائيل، من دون أن تكون للسلطة الفلسطينيّة أيّ علاقة بها، إذ لا يتمّ التعامل بها على الجانب الفلسطيني من المعبر (معبر الكرامة)، بسبب عدم وجود قرار سياسيّ بذلك، حسب ما كشفه مصدر في الإدارة العامّة للمعابر والحدود الفلسطينيّة، رفض الكشف عن هويّته لـ"المونيتور".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish