نبض مصر

حركة "أحرار".. أنصار أبو إسماعيل يتوعدون النظام في ذكرى الثورة

p
بقلم
بإختصار
حركة أحرار.. بالرغم من أنها أرهبت الأجهزة الأمنية في مصر قبل عزل الرئيس السابق محمد مرسي في 3 يوليو الماضي، إلا أن عدم حضورها في المشهد الثوري في الفعاليات والمظاهرات واضح بعد عزل مرسي، إلا مظاهرتين نظموها قتل فيهما 6 من أعضاء الحركة واعتقال العشرات منهم أهم قادتها المؤثرين والحكم مؤخرا على ناشط فيها يدعى أحمد عرفة بالسجن المؤبد.   وبعد 6 أشهر من عزل مرسي، يعود أعضاء حركة "أحرار"...

حركة أحرار.. بالرغم من أنها أرهبت الأجهزة الأمنية في مصر قبل عزل الرئيس السابق محمد مرسي في 3 يوليو الماضي، إلا أن عدم حضورها في المشهد الثوري في الفعاليات والمظاهرات واضح بعد عزل مرسي، إلا مظاهرتين نظموها قتل فيهما 6 من أعضاء الحركة واعتقال العشرات منهم أهم قادتها المؤثرين والحكم مؤخرا على ناشط فيها يدعى أحمد عرفة بالسجن المؤبد.  

وبعد 6 أشهر من عزل مرسي، يعود أعضاء حركة "أحرار" للمشهد من جديد بتوعدهم لإسقاط النظام الحالي والاعتصام في ميدان التحرير في ذكرى ثورة 25 يناير المقبلة، مهما كان الثمن، حسب بيان صدر مؤخرا عن الحركة،  حيث قالت في رسالة وجهتها لشباب الحركة " النزول لن يكون إلا في ميدان التحرير وليقض الله ما يشاء .. وليحمل كل حر روحه على كفه.. فالموت للحر أهون من الخضوع .. عودة إلى الميدان أو ارتقاء للجنان".

حركة "أحرار" التي رفعت شعار "لا للعسكر.. لا للفلول.. لا للإخوان" هي إحدى الحركات التي نشأت بعد استبعاد حازم صلاح أبو إسماعيل من انتخابات الرئاسة بسبب جنسية والدته الأمريكية والتي ينكرها –وهو يحاكم بتهمة تزوير أوراق رسمية خاصة بجنسية والدته حاليا- لتكون حلقة وصل بين بعض الشباب الإسلامي والتيارات السياسية الأخرى، حيث ضمت في تشكيلها عدد من أعضاء رابطة التراس وايت نايس المشجعة لنادي الزمالك، وكانت الحركة إحدى أسباب إقالة وزير الداخلية السابق أحمد جمال الدين.

الحركة لا تسعي للشهرة، ولكن تفضل أن تبقي في الظل وغامضة، وهناك اتفاق على عدم الحديث عنها بوسائل الإعلام، وهو اتفاق ملتزم به غالبية أعضائها، ولا يوجد تناقض بين أعضائها وآرائهم واتجاهاتهم، فعلى سبيل المثال عدد منهم يشجع الكرة لكونهم من المؤسسين في رابطة وايت نايتس، حيث أن الحركة بنيت على فكرة "سنحيا كراما" و"الأفكار لا تموت" كما يقول لنا أحدهم.

 يقول أحمد إبراهيم –طالب بالفرقة الأولى في إحدى الجامعات الخاصة- وأحد أعضاء الحركة الذين التقتهم "المونيتور" وهو يشارك في مظاهرة أمام البوابة الرئيسية لجامعة القاهرة مساندا للطلاب المتظاهرين "بعض أعضاء الحركة يشارك في المظاهرات والفعاليات الثورية المختلفة خاصة التي تنظمها الحركات الشبابية الثورية مثل 6 أبريل وجبهة طريق الثورة، لأن وزارة الداخلية تستأسد علينا إذا نزلنا وحدنا وتواجهنا بالرصاص الحي مثلما حدث معنا في ميدان سفنكس في 30 أغسطس الماضي عندما قتل 6 من أعضاء الحركة، لأنها تخاف منا أكثر من أي حركة أو فصيل ثوري آخر"، مشيرا إلى أنه تم اعتقال 8 من قيادات الحركة. 

يضيف إبراهيم "لسنا مهتمين كثيرا بإضافة الكثير من الشباب للحركة لأننا نؤمن أن الأهم هو نوعية المختارين للدخول للحركة لأننا لا نقبل أي شخص كعضو حتى لا يتم اختراقنا من قبل أجهزة الأمن".

وحول تحركاتهم الحالية وأسباب اختفائهم عن الساحة واتهام الإخوان لهم بخذلانهم قال "الحركة مختفية الآن لأننا في مرحلة توعية للناس ومنشغلين بالوعي الثوري، كما أن بعض القيادات منشغلة تماما بتشكيل مكتب حقوقي للحركة للدفاع عن المعتقلين الذين صاروا بالآلاف خاصة بعد الانتهاكات الخطيرة للنظام الحالي"

ونفى أحد الأعضاء الفاعلين على صفحة الحركة على موقع التواصل الاجتماعي في تصريح لـ"المونيتور" وجود أى تنسيق أو علاقة بجماعة الإخوان المسلمين قائلا "أخشى أن هناك تضاربا بيننا فالمطالب غير متوافقة ونحن نرفض عودة مرسى من الأساس".

وكان عدد من شباب جماعة الإخوان المسلمين قد هاجموا أنصار حازم صلاح أبو إسماعيل واتهموهم بأنهم "باعوهم" بعد عزل الرئيس السابق مرسي.

وأضاف المصدر ــ الذى رفض ذكر اسمه ــ "هدفنا إنهاء الحكم العسكرى الذى نعتقد أنه لم ينته فى حكم مرسي، هم كانوا يسيطرون على الحكم بوجه مدنى إسلامى والآن يسيطرون عليه بوجه مدنى آخر، ونحن لا نهدف للصدام، أما المطالبة بعودة مرسى فهو مطلب يصطدم مباشرة مع أهدافنا ومع رؤيتنا بضرورة عودة الثورة لمربعها الأول، بعد 11 فبراير 2011 وتصحيح خطأ الثوار بترك الميدان بتنحي مبارك عن الحكم، كما أننا في نفس الوقت لا نقبل اعتبار ٣٠ يونيو يوم ثورة شعبية مصححة لثورة يناير، هو يوم مرفوض بعسكره وفلوله وخارطة طريقه".

فيما يكشف أحد أعضاء الحركة -رفض ذكر اسمه- قواعد الاشتباك مع الشرطة قائلا في حديثه لـ"المونيتور": إنه "لا يجب أن يستمر الاشتباك طويلا وأن يتم التحرك بشكل جماعي بعد فضه، هما قاعدتين أساسيتين نعتمد عليهما حيث أن المبدأ الأساسي في مثل هذه الحالات هو "الاتحاد قوة".

 وفيما يشير إلى وجود تنسيق بين حركة أحرار وبين حركة 6 أبريل وجبهة طريق الثورة، في بدء الحشد الشعبي للمشاركة في مظاهرات في ذكرى 25 يناير، يقول أحمد عبد الجواد أحد مؤسسي الميدان الثالث الذي تحول مؤخرا إلى جبهة "طريق الثورة المشكلة من حركتي شباب 6 أبريل والاشتراكيين الثوريين وعدد من الناشطين المستقلين في حديث لـ"المونيتور" إن "حركة أحرار يتحركون في نفس المساحة التي نتحرك فيها وهي إسقاط العسكر من الحكم، وكنا ننسق معها في بداية الأحداث والفعاليات الثورية مثل مظاهرة ميدان سفنكس، ثم شاركونا هم في فعاليات محمد محمود بدون ان يرفعوا أي اعلام، ونحن رفضنا أن تكون حركة "أحرار" ممثلة معنا في جبهة طريق الثورة بالرغم من خطابها الثوري لكننا وجدناه راديكالي وخاص أكثر بالمشروع الإسلامي وهناك تمايز بين خطابنا وخطابهم".

 ويقول خالد عبد الحميد المتحدث باسم جبهة طريق الثورة وأحد قيادات "الاشتراكيين الثوريين في تصريح لـ"المونيتور": "سنحشد بقوة لاستكمال ثورة 25 يناير 2011 في ذكراها الثالثة، وسنرفع نفس الشعارات التي رفعناها في 2011 وهي "العيش والحرية والعدالة الاجتماعية"، لأنه لم يتحقق منها أي شيء حتى الآن.. وسنظل نرفعها ونطالب بها إلى أن يتم تحقيقها في النهاية".

 في المقابل، يشن الإعلام المصري حملة شرسة ضد كل من يعلن اشتراكه في ذكرى ثورة 26 يناير للتظاهر ضد النظام الحالي بدعوى أنها "مؤامرة إخوانية" لإعادة الرئيس السابق للحكم.

من جهتها قالت مي وهبة عضوة بالمكتب السياسي لحركة تمرد –التي قادت الاحتجاجات في 30 يونيو ونجحت في عزل مرسي عن الحكم- لـ"المونيتور": إن الحركة لم تقرر كيفية تعاملها مع ذكرى ثورة 25 يناير القادمة، وسنعقد اجتماعا لمناقشة هذا الأمر". 

للاستمرار في قراءة المقالة، اشترك في موقع المونيتور

  • مجموعة من المقالات المؤثّرة والمحدّثة والحاصلة على جوائز
  • مقالات مؤرشفة
  • أحداث حصريّة
  • رسالة الكترونية بالأسبوع في نشرة
  • Lobbying newsletter delivered weekly
وجد في : muslim brotherhood, mubarak, morsi ouster, january 25 revolution, egyptian revolution, egypt crisis
x

The website uses cookies and similar technologies to track browsing behavior for adapting the website to the user, for delivering our services, for market research, and for advertising. Detailed information, including the right to withdraw consent, can be found in our Privacy Policy. To view our Privacy Policy in full, click here. By using our site, you agree to these terms.

Accept