مستشار خامنئي في السياسة الخارجية يقول إن إيران تتمسك بمواقفها

يقول علي أكبر ولايتي إن الاتفاق النووي لن يُحدث تغييراً في السياسة الإقليمية لإيران أو يحدّ من برنامجها الصاروخي.

al-monitor .

المواضيع

vienna, united states, sanctions, nuclear deal, inspections, bilateral relations, ali khamenei, ali akbar velayati

يول 22, 2015

تحدّث علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي لشؤون السياسة الخارجية، في 21 تموز/يوليو الجاري عن تأثير الاتفاق النووي على السياسة الخارجية لإيران وبرنامجها الصاروخي.

وقد بدأ ولايتي المقابلة بمناقشة تأثير العقوبات على إيران، قائلاً إنه كانت للعقوبات بعض التأثيرات الإيجابية لأنها أرغمت إيران على الاعتماد على قدراتها وتكنولوجياتها الخاصة في صناعتها الدفاعية. وقارن العقوبات على إيران بالحرب الإيرانية-العراقية في الثمانينيات عندما تعرّضت إيران للعقوبات الدولية والعزلة، ولم تكن القوى العالمية "تعطينا ولو خرطوشة واحدة". وأضاف أنهم تمكّنوا بشقّ النفس من الحصول على صواريخ من ليبيا وكوريا الشمالية، ثم بدأوا في نهاية المطاف ينتجون صواريخهم الخاصة.

وكرّر الإشارة إلى إحدى نقاط النقاش الأساسية في إيران، ومفادها أن العقوبات لم تكن السبب الذي دفع بإيران إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات، ودحض مقولة أن الغرب لن يسمح لإيران بامتلاك جهاز طرد مركزي واحد مشيراً إلى أن الاتفاق النووي الشامل ينص على امتلاك إيران 5000 جهاز طرد مركزي. لكن ولايتي وصف هذا العدد بأنه "ليس مثالياً".

ورفض ولايتي أيضاً مقولة أن الاتفاق النووي سيُنتج مزيداً من المباحثات الثنائية بين إيران والولايات المتحدة حول المسائل غير النووية. وقال إن المحادثات السابقة مع الولايات المتحدة حول أفغانستان وحكومة طالبان "تمّت تحت مظلة الأمم المتحدة"، ولم تكن مباحثات مباشرة بين إيران والولايات المتحدة.

لدى سؤاله إذا كان الاتفاق النووي سيؤدّي إلى خفض القدرات الدفاعية لإيران، أجاب ولايتي: "يمكنني أن أقول لكم صراحةً أن جمهورية إيران الإسلامية لن تساوم في أي ظرف من الظروف على مواقفها الدفاعية، وسوف تبني أي نوع من الصواريخ تعتبره مناسباً - غير الصواريخ التي تحمل رؤوساً حربية نووية - سواء بواسطة الوقود السائل أو الوقود الصلب، وسواءً كانت بعيدة أم قصيرة المدى".

تابع ولايتي أنه خلافاً لاتفاقات دايتون في العام 1995 التي فرضت قيوداً عسكرية محدّدة على البوسنة، سوف تقرّر إيران بنفسها ما هي احتياجاتها العسكرية، وسوف تصنع ما تريد، سواءً كانت "طائرات مقاتلة أو أسلحة مضادّة للطائرات أو دبّابات أو سواها من الآليات المدرّعة".

أما عن السياسة الخارجية الإيرانية بعد الاتفاق، فقد علّق ولايتي: "لن تتغيّر السياسات الإيرانية في أي ظرف من الظروف. سيبقى الدعم الذي تقدّمه جمهورية إيران الإسلامية إلى المقاتلين الإقليميين الذين يسيرون على درب المقاومة، كما هو، لا بل سيزداد. جمهورية إيران الإسلامية مصمّمة على مساعدة العراق حكومةً وشعباً في المعركة ضد الإرهاب، سواء كانوا إرهابيين متطرفين أو - بحسب التوصيف الأميركي - إرهابيين معتدلين". أضاف: "لن تتردّد إيران في مساعدة شعوب العراق وسوريا ولبنان واليمن".

ولفت ولايتي إلى أن إيران لم تكن لتقبل أبداً بتوقيع "اتفاق سيئ" من شأنه أن يُجهز على برنامجها النووي، ويحدّ من جهود البحوث والتنمية لديها، ويؤثّر في إمكاناتها الدفاعية، ويمنعها من التبادل الحر مع الاقتصادات العالمية، ويحرمها من العلاقات العلمية والتكنولوجية.

بدا أن المقابلة، التي تصدّرت العناوين على الموقع الإلكتروني الشخصي لخامنئي، تهدف إلى طمأنة منتقدي الاتفاق النووي الذين يقولون إنه سيحد من البرنامج الصاروخي الإيراني أو يُحدث تغييراً في السياسة الإقليمية لإيران.

للاستمرار في قراءة المقالة، اشترك في موقع المونيتور
  • مقالات مؤرشفة
  • رسالة الكترونية بالأسبوع في نشرة
  • أحداث حصريّة
  • Invitation-only Briefings

بودكاست

فيديو

المزيد من نبض إيران

al-monitor
هل سينهار اقتصاد إيران؟
بیژن خواجه پور | اقتصاد و تجارة | يون 25, 2018
al-monitor
لماذا لم يحن وقت خروج إيران من سوريا بعد؟
Makram Najmuddine | | يون 15, 2018
al-monitor
تعرّفوا إلى زعيم المتشدّدين الجديد المحتمل في إيران
روح الله فقیهی | الإسلام والسياسة | يون 1, 2018
al-monitor
تنظيم الدولة الإسلامية في إيران
فاضل هورامي | الدولة الإسلامية | ماي 23, 2018