نبض إيران

خامنئي يأمر بالتعليم لجميع الأطفال الأفغان في إيران

p
بقلم
بإختصار
أمر المرشد الأعلى في إيران بتعليم جميع الأطفال الأفغان في إيران بغضّ النظر عن وضع إقامتهم.

أمر المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي بالسماح لجميع الأطفال الأفغان في إيران بالتعليم بغض النظر عن وضع إقامتهم. يؤثر هذا القرار في حياة مئات الآلاف من الأطفال، ويمكن أن يساعد على تحسين الوضع غير المستقر لحوالي 3 ملايين أفغاني في إيران.

وفقاً لوكالة تسنيم للأنباء، قال خامنئي: "يجب ألا يُحرم أي طفل أفغاني أو حتى أي مهاجر جاء الى ايران بصورة غير قانونية وبدون وثائق من التعليم، ويجب أن يُسجّلوا جميعاً في المدارس الإيرانية."

بعد صدور تقرير تسنيم، أجاب المسؤولون ووسائل الإعلام فوراً. عندما سُئل عن الأمر في 19 أيار/مايو، قال متحدث بإسم إدارة حسن روحاني محمد باقر نوبخت، "هذا أمر مدروس والإدارة تعرف أنه من مسؤوليتها تنفيذ أمر المرشد الاعلى بالكامل وبدقة. كما أنّ وزارة التربية والتعليم سوف تؤدي مسؤولياتها تجاه هذا الأمر."

اعتبرت تسنيم هذا الخبر "قراراً تاريخياً كبيراً." وقد أوردت صحيفة الشرق الإصلاحية هذا النبأ على قائمة أخبارها الرئيسية على الصفحة الأولى. أمّا وكالة أنباء فارس، فقد ضمّنتها في أبرز أخبارها الإعلامية. حتى أنّ صحيفة الدبلوماسية الإيرانية التي تغطّي الأخبار الدولية والإقليمية نقلت خبر تسنيم حول الأمر الذي أصدره خامنئي.

بحسب وكالة تسنيم، أصدر خامنئي هذا الأمر حول تعليم الأطفال الأفغان منذ فترة. ولكن لم تحدّد الوكالة سبب بروز الخبر إلى العلن الآن. في شهر كانون الأول/ديسمبر 2014، نقل نائب وزير التربية والتعليم خليل الله بابالو قول خامنئي بأنّه "يجب ألّا يُحرم أيّ طفل أفغاني من التعليم." ولكن، وبحسب تسنيم، "لم تقُمْ الوسائل الإعلامية الأخرى بأي ردّ فعل يُذكر حول الخبر. عندما أدلى بابالو بتعليقاته، لم يذكر ما إذا كان ذلك ينطبق على جميع الأطفال الأفغان أو فقط الذين يتمتعون بوضع إقامة شرعي.

قال علي رضا رجايي، وهو مستشار لإدارة روحاني، إنّ البيانات الأخيرة تظهر وجود أكثر من 350 ألف طفل أفغاني مسجّل شرعياً في المدارس الإيرانية وحوالي 500 ألف طفل لا يذهب إلى المدرسة.

وأضاف، "تكمن المشكلة في أنّ هوياتهم لم تُحدّد بعد." وحذّر رجايي، قائلاً إنّ شرعة حقوق الطفل تنصّ على تقديم الخدمات لجميع الأطفال بالتساوي.

إيران هي إحدى أبرز البلدان التي تستقبل اللاجئين في العالم، ويأتي أغلبهم من أفغانستان. وقد بدأ الأفغان يهاجرون إلى إيران على دفعات خلال العقود الثلاثة والنصف الأخيرة بسبب تدمير حروب متعددة لبلادهم. وقد قبل كثيرون بوظائف منخفضة الأجر لا تؤمّن لهم أمناً وظيفياً يُذكر. كما أنهم يواجهون قيوداً اجتماعية وقانونية عديدة من ناحية خدمات الإسكان والحكومة أو لجهة استخدام المنشآت العامة.

في 12 أيار/مايو، استُدعي وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي إلى المنبر البرلماني. واستغنم نائبان إيرانيان الفرصة لطرح أسئلة عليه حول بطالة الإيرانيين بالمقارنة مع الأفغان الذين يشغرون وظائفهم. وهذا الاتهام ليس بالجديد إذ أنّه يُوجّه إلى الأفغان في إيران غالباً. دافع فضلي عن العمّال الأفغان، قائلاً، "إن الوظائف التي يتولاها الأفغان لا تهمّ العمال الإيرانيين، فهم لا يقبلون بها. لذلك، لم يتأثر سوق العمل بالنسبة للايرانيين." ووفقاً لتقرير تسنيم، تطغى في المحافظات الإيرانية حيث لا يقيم أي أفغان أو يواجهون قيوداً معدلات بطالة أعلى من تلك الموجودة في المحافظات التي يعيش فيها الأفغان.

للاستمرار في قراءة المقالة، اشترك في موقع المونيتور

  • مجموعة من المقالات المؤثّرة والمحدّثة والحاصلة على جوائز
  • مقالات مؤرشفة
  • أحداث حصريّة
  • رسالة الكترونية بالأسبوع في نشرة
  • Lobbying newsletter delivered weekly
وجد في : unemployment, refugees, iran, education, discrimination, ali khamenei, afghans

آرش كرمى محرر في نبض إيران في موقع المونيتور وهو يغطي اخبار إيران. يمكن متابعته على @thekarami

x

The website uses cookies and similar technologies to track browsing behavior for adapting the website to the user, for delivering our services, for market research, and for advertising. Detailed information, including the right to withdraw consent, can be found in our Privacy Policy. To view our Privacy Policy in full, click here. By using our site, you agree to these terms.

Accept