نبض إيران

موقع إخباري إيراني ينشر لمحة عن حياة رئيس منظمة بدر العراقية

p
بقلم
بإختصار
كتب موقع مشرق نيوز الإيراني المحافظ لمحة عن حياة هادي العامري، قائد منظّمة بدر العراقية.

منذ انهيار الجيش العراقي في شمال العراق وتمكُّن تنظيم الدولة الإسلامية من الاستيلاء على مساحات شاسعة من الأراضي في بداية شهر حزيران/يونيو، اعتمدت الحكومة المركزية في بغداد بشكل كبير على ميليشيات ومتطوعين مختلفين لدعم قوّاتها. وإحدى هذه المجموعات التي أدّت دورًا كبيرًا في تحرير عدد من البلدات من سيطرة داعش هي منظّمة بدر التي يرأسها وزير النقل السابق هادي العامري.

كتب موقع مشرق نيوز المحافظ لمحة عن حياة العامري في 12 تشرين الثاني/نوفمبر؛ ويمكن اعتبار هذه اللّمحة الإيجابية الصّادرة عن مشرق نيوز، الذي تربطه علاقات وثيقة بالأجهزة الأمنيّة في إيران حسبما يقول البعض، كتأييد للعامري. وبالإضافة إلى أنشطة العامري ضدّ الديكتاتور العراقي السابق صدام حسين، ورد في النبذة المختصرة أنّ العامري يحوز الجنسيّتين العراقية والإيرانية وأنّه متزوّج من إيرانية.

ليس من المفاجئ إذًا أن يكون العامري على علاقة شخصية وطيدة بقاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، الذي يعمل عن كثب مع القوات العراقية في حربهم ضدّ داعش. وقد عرضت اللّمحة عددًا من الصّور الحديثة التي تجمع العامري وسليماني على الجبهة الأمامية في العراق.

وفي مقابلة أجرتها مجلّة فورين بوليسي مع العامري في 6 تشرين الثاني/نوفمبر، قال العامري إنّ سليماني "صديق، ورجل صالح ومحارب بارع". وفي إحدى الصّور التي نشرها موقع مشرق نيوز، يظهر الرجلان وهما يضحكان فيما يقوم سليماني بمعانقة العامري. وبحسب الموقع، جرى التقاط عدد من هذه الصّور بعد تحرير آمرلي وجرف الصخر، اثنان من أبرز انتصارات القوّات العراقية على مقاتلي داعش.

وردت في المقال أيضًا صورة قديمة للعامري أثناء لقائه شخصيًا مع المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي. والتُقِطت إحدى الصّور الحديثة للعامري في طهران أثناء إحياء ذكرى محرّم مع آية الله الخامنئي، ويظهر فيها العامري جالسًا إلى جانب عمدة طهران محمد باقر قاليباف؛ وجرت مشاركة الصّورة عبر حساب تويتر مرتبط بالمرشد الأعلى الإيراني يوم 6 تشرين الثاني/نوفمبر.

ولد العامري في ديالى في العراق في العام 1954، وفرّ بعد أن حُكِم عليه بالإعدام بسبب أنشطته ضدّ الحكومة العراقيّة. عاش في المنفى في الأردن، وسوريا وإيران، وأثناء تواجده في إيران، قاد فيلق بدر الذي واصل محاربة صدام. وبعد غزو الولايات المتّحدة للعراق في العام 2003 والإطاحة بصدام، عاد العامري إلى العراق ودخل المجال السياسي.

لم يذكر مقال مشرق نيوز كيف أصبح العامري وزيرًا للنقل في العام 2010، ولا تطرّق إلى دور فيلق بدر في الأيام الأولى من الحرب الأهلية في العراق.

أفاد مشرق نيوز بأنّه بعد سيطرة داعش على أجزاء من العراق، لم تقم بعض المجموعات في العراق بحملة "دعائيّة" كتلك التي قادتها الولايات المتّحدة وحلفاؤها، بل تحرّكوا "فعليًا" على الأرض وحاربوا داعش. وفي 10 حزيران/يونيو، عندما كان لا يزال وزيرًا للنقل، وبموافقة رئيس الوزراء نوري المالكي ومع فتوى صادرة عن آية الله العظمى علي السيستاني، وضع العامري بذّته العسكريّة مجدّدًا وتوجّه إلى محافظة ديالى شمال بغداد لمحاربة داعش. وبحسب مشرق نيوز، دافع العامري عن ديالى بقوّة من 4,000 رجل.

لا يشغل العامري أيّ منصب في حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي الجديدة، لكنّ منظّمة بدر تتمتّع حاليًا بـ22 مقعدًا في البرلمان العراقي، ويسيطر حزبه أيضًا على وزارة الداخليّة. وبحسب موقع مشرق نيوز، كان العامري مرشّحًا أساسيًا لرئاسة وزارة الدفاع، لكن جرى استبعاده في النّهاية بسبب الضّغط الذي مارسته الولايات المتحدة والسعودية على المجموعات العراقية السنيّة لحملها على معارضة تعيين العامري.

للاستمرار في قراءة المقالة، اشترك في موقع المونيتور

  • مجموعة من المقالات المؤثّرة والمحدّثة والحاصلة على جوائز
  • مقالات مؤرشفة
  • أحداث حصريّة
  • رسالة الكترونية بالأسبوع في نشرة
  • Lobbying newsletter delivered weekly
وجد في : islamic state, iraqi central government, iraq crisis, iran-iraq relations, badr organization

آرش كرمى محرر في نبض إيران في موقع المونيتور وهو يغطي اخبار إيران. يمكن متابعته على @thekarami

x

The website uses cookies and similar technologies to track browsing behavior for adapting the website to the user, for delivering our services, for market research, and for advertising. Detailed information, including the right to withdraw consent, can be found in our Privacy Policy. To view our Privacy Policy in full, click here. By using our site, you agree to these terms.

Accept