نبض فلسطين

إسرائيل ترتكب مزيد من جرائم الحرب في قطاع غزة

p
بقلم
بإختصار
أكد د. اشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة للمونيتور ارتفاع عدد الشهداء إلى 110 شهيدا وأكثر من 800 مصاباً، موضحاً أن من بين الشهداء  هناك 23 طفلا و 19 سيدة و 6 مسنّا. وواصل الاحتلال الإسرائيلي استهدافه لمنازل المدنيين في مختلف مناطق قطاع غزة،  فقد وصل عدد المنازل التي دمرتها طائرات الاحتلال بشكل كامل إلى أكثر من 120 منزلاً، من بينها منزل يعود لعائلة الحاج  في مخيم اللاجئين بخانيونس...

أكد د. اشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة للمونيتور ارتفاع عدد الشهداء إلى 110 شهيدا وأكثر من 800 مصاباً، موضحاً أن من بين الشهداء  هناك 23 طفلا و 19 سيدة و 6 مسنّا.

وواصل الاحتلال الإسرائيلي استهدافه لمنازل المدنيين في مختلف مناطق قطاع غزة،  فقد وصل عدد المنازل التي دمرتها طائرات الاحتلال بشكل كامل إلى أكثر من 120 منزلاً، من بينها منزل يعود لعائلة الحاج  في مخيم اللاجئين بخانيونس والذي سقط فيه ثمانية من أفراد العائلة فجر يوم الخميس الموافق10-7-2014.

وقال ابن عم الشهداء محمود الحاج (27 عاما) للمونيتور "  سمعت قصفاً مرعبا، ولم أتوقع أبدا أن يكون منزل بيت عمي، فهي عائلة عادية، لا يوجد أي من أفرادها له نشاط عسكري، فركضت إلى المنطقة لأجد الناس في حالة هستيرية من البكاء والصراخ وأكتشف أن أفراد عائلة عمي الثمانية قضوا نحبهم تحت الركام"

يذكر محمود أبناء عمومته بالاسم والعمر فيقول "وجدنا عمي محمود أشلاء ويبلغ من العمر 54 عاماً، وزوجته باسمة 53 عاما مقطعة السيقان ولفظت أنفاسها الأخيرة في المستشفى، وهناك أبنائه عمر وطارق وسعد وبناته نجلاء وأسماء وفاطمة وهم في المدارس الثانوية والإعدادية والابتدائية قمنا بالبحث عن أطرافهم ورؤوسهم التي فرقتها شدة القصف".

ويؤكد أن القصف لم يسبقه أي تحذير مسبق ما تسبب في مقتلهم جميعاً وإصابة العشرات من العائلات المحيطة بهم، لافتاً إلى أنهم كانوا عائدين من زيارة لمنزل جدهم، ويستعدون للنوم، حين خرج ابنهم الكبير ياسر لزيارة أحد أصدقائه.

ويتابع "ابنهم ياسر، وابنتهم المتزوجة التي تعيش في منطقة أخرى، هما من بقيا على قيد الحياة من العائلة، والآن يعيشان على المهدئات والمسكنات بسبب حالة الصدمة النفسية"، منبهاً إلى دفنهم جميعا، ظهر الخميس، وسط نحيب جماعي.

بدوره أوضح د. القدرة بغزة للمونيتور، أن استهداف عائلة الحاج، أسفر عن استشهاد ثمانية مواطنين وإصابة أكثر من 15آخرين ما بين إصابات خطيرة ومتوسطة .

وقبل مقتل عائلة الحاج بحوالي الساعتين ارتكبت قوات الاحتلال جريمة حرب أخرى، مساء يوم الأربعاء 9-7-2014 حين قصفت طائرات الاحتلال كافتيريا "وقت المرح" على شاطئ القرارة الذي يقع غرب خانيونس، جنوب قطاع غزة، واستشهد تسعة من الشباب الذين كانوا يشاهدون المباراة بين هولندا والأرجنتين.

ومن الشهداء ثلاثة أشقاء من مالكي الكافتريا، يقول شقيقهم محمد الصوالي (36عاماً)

" سمعت عن ضرب الكافتيريا فذهبت ركضا لأجد الجثث وقد رفعتها قوة القصف وألقتها بعيداً، والمكان عبارة عن بضع كراسي وتلفاز، وقد قصفته الطائرات وكأنه قاعدة عسكرية..انه جنون ما يحدث"

ويتابع وهو يحاول جاهدا وقف دموعه" وجدت شقيقيّ ابراهيم وحمدي شهيدين، وبعد يوم من البحث وجدنا شقيقي سليم".

ولفت إلى أن من يشاهد مكان القصف لا يستطيع تخيل حجم وسبب جريمة ارتكبت بحق شباب كانوا يشاهدون مباراة كرة قدم، متابعاً "القصف تسبب في موت تسعة شهداء بينهم إخوتي وأبناء جيراني وأصدقائي".

وفي الإطار ذاته، وصلت مئات الرسائل الصوتية إلى المواطنين عبر هواتفهم المحمولة، خاصة سكان شمال وجنوب قطاع غزة تطالبهم بإخلاء منازلهم والاتجاه إلى أواسط المدن.

وقال شاهد عيان من مدينة رفح، جنوب القطاع، عبدالله جمعة للمونيتور "عشرات العائلات تقف في منطقة تل السلطان أمام منازلها، وهي تحمل أغراضها، محتارة أن تغادر، وخائفة أن ترجع إلى منازلها فيتم قصفها، بعد أن وصلتهم رسائل صوتية تحذرهم من البقاء فيها".

كما حذر المتحدث باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم من التعامل مع هذه الرسائل الصوتية، موضحاً أن الهدف منها إرهاب المواطنين وبث الذعر وإضعاف الجبهة الداخلية في ظل فشل الاحتلال.

وقال المحامي صلاح عبد العاطي مدير في الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان أن ما يحدث من عدوان إسرائيل على قطاع غزة يشكل جرائم حرب، وإبادة جماعية وانتهاكات جسمية لحقوق الإنسان ما يستدعي الملاحقة والمحاسبة.

وأضاف للموينتور" صمت المجتمع الدولي شجع إسرائيل على القيام بشن مزيد من العدوان على الشعب الفلسطيني" ، لافتاً إلى أنه من رصد وتوثيق الجرائم الحالية يتبين بما لا يحتمل الشك أن إسرائيل تتعمد استهداف المدنيين وإيقاع أذى بليغ بين المدنيين وفي الأعيان المدنية.

وحذر عبد العاطي بقوله "تراخي المجتمع الدولي وعدم القيام بواجباته القانونية والدولية يعني سقوط مزيد من عشرات من المدنيين وخاصة بين النساء والأطفال الذين يتبين أنهم بنك الأهداف الرئيسي للاحتلال".

من جهة أخرى أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس على أنها كشفت، ظهر اليوم الخميس، عن صاروخ من طراز جديد وهو من صنع أيدي مجاهديها، صاروخ  سجيل 55والذي ضرب لأول مرة روحوفوت وبيت يام بـ10 صواريخ.

وأضاف القسام "كما كشفت الكتائب يوم الثلاثاء عن صاروخ من طراز جديد أيضاً، وهو صاروخ  R160الذي وصل لأول مرة في تاريخ الصراع مع العدو إلى حيفا المحتلة التي تبعد عن قطاع غزة أكثر من 100 كلم."، مشيرة أنه أُطلق على هذا الصاروخ اسم R160 تيمناً بالشهيد القائد د. عبد العزيز الرنتيسي.

ويوازي مشهد القصف والموت داخل المدن، مشهد آخر على حدود قطاع غزة الجنوبية حيث تجمع المئات من المواطنين على بوابة معبر رفح البري، يحاولون الخروج بعد أن فتحت السلطات المصرية المعبر بشكل استثنائي ومحدود، صباح يوم الخميس 10-7-2014 لخروج المصابين وحملة الجوازات المصرية.

للاستمرار في قراءة المقالة، اشترك في موقع المونيتور

  • مجموعة من المقالات المؤثّرة والمحدّثة والحاصلة على جوائز
  • مقالات مؤرشفة
  • أحداث حصريّة
  • رسالة الكترونية بالأسبوع في نشرة
  • Lobbying newsletter delivered weekly
وجد في : palestine, occupation, military attacks, killing, israel, hamas, gaza strip

أسماء الغول كاتبة مساهمة في صفحة "نبض فلسطين" على موقع المونيتور، وصحافية من مخيم رفح للاجئين مقيمة في غزة.

x

The website uses cookies and similar technologies to track browsing behavior for adapting the website to the user, for delivering our services, for market research, and for advertising. Detailed information, including the right to withdraw consent, can be found in our Privacy Policy. To view our Privacy Policy in full, click here. By using our site, you agree to these terms.

Accept