تطلعت أنظار الفلسطينيين لانتخابات حماس الداخلية التي بدأتها يوم 3 شباط/فبراير، داخل غزة، وخرجت نتائجها يوم 13 شباط/فبراير بفوز يحيى السنوار برئاسة مكتبها السياسي بغزة، وسيخلف إسماعيل هنية، الذي سيتنافس الأيام القادمة على رئاسة حماس في الداخل والخارج خلفاً لخالد مشعل رئيس مكتبها السياسي الحالي، داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها، وتنتهي ولايته أواخر آذار/مارس القادم.
يحيى السنوار 55 عاما، أحد أبرز القادة العسكريين لحماس منذ تأسيسها 1987، اعتقلته إسرائيل في 1988، لإنشائه جهازها الأمني، وحكمت عليه بالسجن مدى الحياة أربع مرات، وأطلقت سراحه بصفقة التبادل عام 2011 مع 1027 أسيرا مقابل إطلاق حماس للجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط.
شغل السنوار مراكز قيادية بحماس، وعضو مكتبها السياسي منذ 2012، للتنسيق بين مكتبها السياسي وجناحها العسكري كتائب عز الدين القسام، ومنذ 2015 تولى ملف الجنود الإسرائيليين الذين أسرتهم حماس خلال حرب غزة 2014.
صلاح البردويل، عضو المكتب السياسي الجديد لحماس بغزة قال "للمونيتور" أن "السنوار القائد قائد وطني متمرس في العمل السياسي، وحريص على المصالحة مع فتح، وتطوير العلاقة مع مصر، سيكون له انعكاسات إيجابية كبيرة، لأنه ليس جديدًا على السياسة، بل كان عضواً بالهيئة القيادية للحركة وممثّلا للأسرى بالسجون الإسرائيلية، وحماس لا تتغير بتغير قائدها".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.