تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

نحو حماية "الحشد الشعبيّ" من محاولات التّسييس

Sunni fighters who have joined Shi'ite militia groups known collectively as Hashid Shaabi (Popular Mobilization), who are allied with Iraqi forces against the Islamic State, gesture with their weapons in al-Alam Salahuddin province March 17, 2015. Iraq paused its Tikrit offensive on Monday and officials called for more air strikes against Islamic State militants, while an officer said Kurdish forces sustained two more chlorine gas attacks by insurgents.  REUTERS/Thaier Al-Sudani (IRAQ - Tags: POLITICS CIVIL

لا يمكن تفكيك الالتباسات السّائدة داخل العراق وخارجه حول "الحشد الشعبيّ" ودوره في العمليّات العسكريّة وتأثيره على المسارات السياسيّة الحاليّة والمستقبليّة من دون الانطلاق من حقيقة مفادها أنّ هذه القوّة العسكريّة الّتي تتكوّن من متطوّعين وعناصر مجموعات مسلّحة هي الأكثر كفاءة حتّى الآن لمواجهة تنظيم "داعش" في العراق، وهي القوّة الّتي نجحت في تقويض مخاطر امتداده إلى بغداد ومناطق جنوب العراق.

ورغم أنّ ثمّة سوء فهم وتضارباً في المعلومات حول طبيعة هذه القوّة ونشاطها، فإنّ شرعيّتها استمدّت من فتوى المرجع الدينيّ الأعلى السيّد علي السيستاني (الجهاد الكفائيّ) في يونيو/حزيران من عام 2014.

وتنص الفتوى بان "على المواطنين في العراق الذي يتمكنون من حمل السلاح للتطوع في صفوف القوات الامنية للدفاع عن البلاد". لكن هناك من اعتبرها دعوة للشيعة لحمل السلاح ضد السنة على رغم ان الفتوى اشارت الى ان مسؤولية التصدي للارهابيين هي مسؤولية الجميع ولا تختص بطائفة دون اخرى او طرف دون اخر.

كما أنّ نجاح هذه القوّة في وقف تمدّد تنظيم "داعش"، بل واستعادة مناطق مهمّة احتلّها في جنوب بغداد وديالى وصلاح الدّين، منحها شرعيّة إضافيّة واقعيّة، في ضوء الانكسار الّذي أصاب الجيش العراقيّ مع بداية احتلال تنظيم "داعش" للموصل في العاشر من حزيران/ يونيو2014.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish