العراق في حالة تقشّف جرّاء الحرب على تنظيم "الدولة الإسلاميّة"
يقف وراء حالة التقشّف التي بات العراق على أعتابها هبوط أسعار النفط الخام، والحرب المفتوحة المتعدّدة الجبهات مع تنظيم "الدولة الإسلاميّة" في محافظات عدّة شمال العاصمة بغداد وغربها.
فوجئت سناء الخفاجي، الموظفّة في وزارة الإعمار والإسكان العراقيّة، باقتطاع نحو 100 دولار أميركيّ من راتبها الشهريّ الذي تتسلّمه نهاية كلّ ثلاثين يوماً من الحكومة العراقيّة، بعدما راجت أنباء عن تقشّف حكوميّ مرتقب ستتّخذه الحكومة الجديدة برئاسة حيدر العبادي، للحدّ من هدر المال العامّ، والتعويض عن ثقل المصاريف الهائلة الذي خلّفته الحكومة السابقة.
يقف وراء حالة التقشّف التي بات العراق على أعتابها هبوط أسعار النفط الخام، والحرب المفتوحة المتعدّدة الجبهات مع تنظيم "الدولة الإسلاميّة" في محافظات عدّة شمال العاصمة بغداد وغربها.
وتوقّعت سناء في حديث إلى "المونيتور" أن "ينخفض الراتب أكثر"، قائلة: "هكذا نسمع كلّ يوم". إلّا أنّ ما تمّ استقطاعه من سناء لم يكن سوى مكافآت كانت تتلقّاها كـ"علاوات"، وليس شيئاً ثابتاً على راتبها.
وتتردّد أنباء في العراق أنّ استمرار الحرب على تنظيم "الدولة الإسلاميّة" الذي يعرف بـ"داعش"، لا بدّ أن تخفّض من رواتب الموظّفين الحكوميّين الذين يشكّلون نحو 4 ملايين موظّف في المؤسّسات الحكوميّة، إضافة إلى إغلاق الأبواب أمام توظيف أيّ موظّفين جدد في مؤسّسات الدولة بسبب تقليل النفقات التشغيليّة للحكومة.