مع ضربات التحالف... الأوضاع المعيشيّة للسكّان في تدهور
حلب، سوريا – يتابع السوريّون بقلق متزايد، الغارات الجويّة وصواريخ "التوماهوك" التي تستهدف مواقع تنظيم "الدولة الإسلاميّة"، وفصائل أخرى تصنّفها الولايات المتّحدة الأميركيّة على قائمة الإرهاب، لما لذلك من تأثير مباشر على حياتهم، إذ لم تسلم من تلك الضربات المنشآت الحيويّة والاقتصاديّة، في حين كانت آبار النفط ومصافيها الحاضر الأبرز على قائمة المواقع المستهدفة، الأمر الذي انعكس سلباً على الأوضاع الاقتصاديّة للمواطنين.
ومنذ بدء التحالف الدوليّ ضرباته في 23 أيلول/سبتمبر، ارتفعت أسعار النفط والمحروقات في سوريا في شكل جنونيّ ومضطرب، حيث وصل سعرها في بعض المناطق إلى ضعف ما كان عليه قبل بدء الضربات.
يقول نزار (26 عاماً)، وهو تاجر محروقات، متّحدثاً إلى "المونيتور": "تقلّص إنتاج النفط بدرجة كبيرة، بسبب استهداف الآبار ومصافي التكرير من قبل التحالف، إضافة إلى تخوّف العمّال على حياتهم، الأمر الذي يمنعهم من استخراج النفط أو تصفيته أو نقله.
وأضاف نزار، وقد عاد لتوّه من رحلته المعتادة من مناطق سيطرة "الدولة الإسلاميّة"، حيث آبار النفط، إلى مناطق سيطرة الثوّار: "ارتفعت أسعار المازوت (الديزل) في شكل ملحوظ، نتيجة الطلب الكبير، وعدم القدرة على سدّ حاجة السوق".