تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

بيت المقدس يعود إلى الواجهة في سيناء والقبيلة على وشك السقوط

A member of Egypt's army guards the Suez Canal in Ismailia port city, northeast of Cairo August 12, 2014. Egypt said last Tuesday it plans to build a new Suez Canal alongside the existing 145-year-old historic waterway in a multi-billion dollar project to expand trade along the fastest shipping route between Europe and Asia. Picture taken August 12, 2014.   REUTERS/Amr Abdallah Dalsh  (EGYPT - Tags: POLITICS MILITARY SOCIETY BUSINESS) - RTR429FY

رفح، مصر- على الرغم من الضربات القاسية التي تلقّاها تنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابيّ في الحرب الدائرة مع الجيش المصريّ، منذ أكثر من عام في سيناء، إلاّ أنّه بدأ استعادة قوّته وتواجده في شكل ملحوظ، بعد تغيّرات مستمرّة في آليّاته المتّبعة في الحرب، من دون أيّ تغيّرات تذكر للجيش المصريّ، الذي يحتفظ بالروتين التقليديّ في عمليّاته.

فقد نجح الجيش المصريّ في بداية حربه على الإرهاب، التي انطلقت في السابع من آب/أغسطس 2013، في تجفيف منابع إمداد الأسلحة للتنظيم الذي اعتاد على مباغتة الارتكازات والمقرّات الأمنيّة في سيناء علانيّة في جهر النهار والليل آنذاك، قبل إعلان الجيش تشريده وملاحقته، من خلال الحملات العسكريّة اليوميّة الصارمة التي تجرف الحياة في مسقط رؤوس أفراد جنوب الشيخ زويد ورفح.

يرى أحد شيوخ قبيلة السواركة، إحدى أكبر القبائل في سيناء، فضّل عدم الإفصاح عن هويّته، في حديث إلى "المونيتور" أنّ أسباب رئيسيّة عدّة ساعدت بيت المقدس على استعادة نشاطه، وبدأ ذلك بتخلّيه عن المواجهة المباشرة مع الجيش كالسابق، وخصوصاً مع تجفيف الجيش لمنابع الأسلحة، واتّجاه عناصره إلى الاختباء في المناطق الصحراويّة التي لا يعرف الجيش المصريّ تضاريسها الشديدة التعقيد".

ويتابع الشيخ: "بعد ذلك، كرّس التنظيم خططه لزرع العبوات الناسفة، المحليّة الصنع، في شكل يوميّ ومكثّف في الطرق التي تعتاد القوّات الأمنيّة التحرّك عليها، وخسرت القوّات الأمنيّة الكثير من قوّاتها في مصايد العبوات".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish