14 فصيلاً مسلحاً بينه البعث احتل نينوى
لم تقدّم الحكومة العراقيّة حتّى الآن روايتها عن احتلال تنظيمات مسلحّة لمحافظة نينوى في 10 حزيران / يونيو، مشرّعة الباب أمام التأويلات والإشاعات، الأمر الذي دفعها إلى اغلاق مواقع التواصل الاجتماعي منعاً لانتشار إشاعات حول سقوط مدن وانهزام الجيش أمام "داعش" بشكل أوسع.
لكن الذي تأكد حتّى الآن أن "الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)" لم تدخل نينوى لوحدها، وإنما برفقة فصائل مسلحة أخرى تحاول منذ فترة زعزعة الوضع الأمني في العراق.
ويقول عضو بارز في حزب البعث العربي الاشتراكي للمونيتور، الحزب الذي أزيح حكمه من العراق إبان احتلال القوات الأميركية لبغداد عام 2003، إن "14 فصيلاً قد ضافرت الجهود للدخول إلى نينوى".
ويضيف العضو الذي كان ضابطاً في جيش صدّام حسين، والذي رفض الكشف عن هويته، أنه "كان على البعث أن يتدخل في هذه المعركة لأن الحكومات العراقية المتعاقبة قد أغلقت جميع الأبواب في وجهه".