تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

معركة مؤجلة بين "داعش" و"السنة"

- PHOTO TAKEN 12MAY1999 - Former Iraqi president Saddam Hussein (R) is decorated with a medal presented to him by his deputy Izzat Ibrahim in Baghdad in this May 12, 1999 file photo. Ibrahim, the most senior member of the former regime, has died, [Al Arabiya satellite television quoted a Baath party statement as saying on Friday.] He is number six on the U.S. military's list of the 55 most-wanted Iraqis, with a $10 million reward offered for his capture. - RTXNYC5

لم تكن الانباء عن اشتباكات وقعت في 21 من الشهر الجاري بين تنظيم "داعش" ومقاتلين من تنظيم "الطريقة النقشبندية" الذي يقوده عزة الدوري، مفاجئة، بل ان المعركة داخل الفصائل المسلحة التي تقاتل اليوم في المدن والبلدات السنية ضد الجيش العراقي، متوقعة في اليوم الاول الذي تستقر فيه الامور  نسبياً، بتكريس نفوذ المسلحين على المساحة السنية في العراق.

وعلى رغم ان الانباء اشارت الى ان المعارك الاخيرة التي جرت في احياء الرياض والرشاد والحويجة، وجميعها تابعة الى محافظة كركوك، كان سببها رفض تلك المناطق مبايعة "الدولة الاسلامية في العراق والشام" ، فأن مصادر عليمة ابلغت "المونيتور" ان سبب النزاع يكمن في سعي "تنظيم داعش" الى قتل مجموعة زعماء قبليين لهم امتدادات عميقة في المنطقة، ابرزهم "ال العاصي" الذين يتزعمون قبيلة العبيد في الحويجة.

هذه الحادثة تسلط الضوء، على ان التحالف المرحلي بين "داعش" والفصائل المسلحة السنية اعادت احياء دورها، بالتزامن مع معارك الفلوجة بداية العام الحالي، هش وقابل للانفجار في اية لحظة.

يمكن تلمس هدف مركزي مشترك واحد يجمع "داعش" مع الفصائل المسلحة السنية، والعشائر، ورجال دين، والسياسيين، يقوم على انهاء سيطرة الحكومة العراقية في بغداد على كل المدن والبلدات السنية، تحت ضغط شكاوى ومظالم كانت حملتها التظاهرات السنية ضد ممارسات الحكومة العراقية لاكثر من عام.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish