Iraq Pulse

Read in English

نبض العراق


A Syrian refugee girl seen at the Domiz refugee camp in the northern Iraqi province of Dohuk, July 25, 2012. (photo by REUTERS/Thaier al-Sudani)

اقليم كردستان العراق يطالب بدعم دولي لاغاثة اللاجئين السوريين

بقلم:  عبدالحميد زيباري نشر يونيو 12, 2013

مع استمرار تدهور الاوضاع الامنية والسياسية في سوريا وتنامي القتال الدائر بين القوات الحكومية والمعارضة، اضطر العديد من المواطنين السوريين خصوصاً من اكراد سوريا اللجوء الى اقليم كردستان العراق في موجة نزوح لم تكن متوقعة لدى السلطات المحلية في الاقليم.

بإختصارطباعة مع استمرار تدهور الاوضاع الامنية والسياسية في سوريا وتنامي القتال الدائر بين القوات الحكومية والمعارضة، اضطر العديد من المواطنين السوريين خصوصاً من اكراد سوريا اللجوء الى اقليم كردستان العراق في موجة نزوح لم تكن متوقعة لدى السلطات المحلية في الاقليم. وخصصت حكومة اقليم كردستان، مخيم دوميز وهو الوحيد للنازحين السوريين في الاقليم لايواء حوالي 10 الاف لاجيء الا انه مع التدفق الكبير...
بقلم عبدالحميد زيباري نشر يونيو 12, 2013

وخصصت حكومة اقليم كردستان، مخيم دوميز وهو الوحيد للنازحين السوريين في الاقليم لايواء حوالي 10 الاف لاجيء الا انه مع التدفق الكبير لهم اضطرت الى توسيعه بشكل مستمر، ووصل عدد النازحين فيه الى 40 الف.

ويقيم في الاقليم حوالي 4 الاف لاجيء سوري في مخيم بمدينة دهوك نزحوا اليه عام 2004 عندما اندلعت صدامات بين القوات النظامية السورية والمواطنين الاكراد في مدينة القامشلي والتي سميت وقتها باحداث القاملشي وقتل على اثرها عدد من المتظاهرين مع اعتقال المئات من قبل النظام السوري.

وطالب مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان العراق يوم الاثنين المنصرم المصادف 10 من شهر حزيران الجاري خلال استقباله السفير الفرنسي لدى العراق دني غوير، من المجتمع الدولي والمنظمات التابعة للامم المتحدة بتقديم المساعدة والمنحة الدولية للنازحين واللاجئين السوريين في اقليم كردستان.

ونقل بيان لرئاسة الاقليم عن بارزاني قوله ان المجتمع الدولي والمنظمات التابعة للامم المتحدة والدول الاوربية لم تقدم الساعادات للاجئين السوررين المتواجدين في الاقليم، وان بارزاني طلب منه بتشجيع المجتمع الدولي لمساعدة اللاجئين السوريين المتواجدين في الاقليم.

الى ذلك وفي تصريح لـ "المونيتر" قال ديندار زيباري مساعد مسؤول العلاقات الخارجية لشؤون المنظمات الدولية في حكومة اقليم كردستان العراق انه يوجد حاليا في اقليم كردستان العراق اكثر من 145 الف لاجيء ونازح سوري مقيم بشكل مؤقت في اقليم كردستان بمحافظاته الثلاث اربيل، السليمانية ودهوك.

واوضح زيباري انه يوجد اكثر من 100 الف لاجيء سوري في محافظة دهوك الحدودية مع سوريا وتركيا وفي اربيل ايضا اكثر من 30 الف وبالاضافة الى وجود حوالي 15 الف في السليمانية.

ويؤكد زيباري ان الدعم المقدم لهم هو فقط من قبل حكومة الاقليم والذي بلغ لحد الان لاكثر من 20 مليون دولار من ميزانية حكومة اقليم كردستان.

ويضيف : "تم صرف اكثر من 20 مليون دولار اميركي من الميزانية المحدودة لحكومة الاقليم على شكل وجبتين، عشرة ملايين قبل عدة اشهر وعشرة ملايين اخرى قبل اسبوعين".

وتأخذ حكومة اقليم كردستان موازنتها بنسبة 17 في المئة من مجمل الموازنة الاتحادية العراقية، وحصل الاقليم للعام 2013 على نحو 18 مليار دولار .

ويبلغ عدد سكان الاقليم وفقا للإحصائيات غير رسمية اكثر من خمسة مليون يتركزون في ثلاثة محافظات (اربيل، السليمانية، دهوك).

ويشير زيباري الى ان دعم السلطات المحلية هو تامين الحاجيات الرئيسية في المخيم الرئيسي بدوميز في محافظة دهوك وهو اكبر مخيم للاجئين السوريين في العراق ويوجد فيه حوالي 40 الف لاجيئ.

واضاف : "هناك خطة لبناء مخيمين اخريين في كل من محافظة اربيل والسليمانية ويمكن توطين 15 الف لاجيء في كل مخيم".

ويؤكد مساعد مسؤول العلاقات الخارجية لشؤون المنظمات الدولية في حكومة الاقليم : "هناك حاجة لدعم دولي ونطالب نحن في حكومة اقليم كردستان من الامم المتحدة والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين بادخال اقليم كردستان ضمن ايصال المنحة الدولية للنازحين واللاجئين السوريين".

واضاف: "لحد الان السلطات العراقية في الحكومة الاتحادية لاتوافق على اصرف اموال محددة للاجئين السوريين في اقليم كردستان".

وعن الدعم الدولي يقول زيباري : "هناك منح دولية مشروطة لبعض الدول المجاورة لسوريا ولكن لحد الان لاتوجد المنح الدولية لاقليم كردستان ولمساعدة الاكراد السوريين الموجودين في الاقليم وكل ماهو موجود هو دعم من قبل السلطات المحلية في حين العبأ والمسؤولية تقع على المجتمع الدولي والامم المتحدة والحكومة الاتحادية".

ويشتكي المواطنون في الاقليم من زيادة عدد اللاجئين والنازحين السوريين في اقليم كردستان وسط انتشار ظاهرة التسول وبالاخص في المدن الكبرى.

ويضيف زيباري : "اعتقد من الصعب على الاقليم والمحافظات الثلاث استقبال عدد اخر من اللاجئين في حين الحدود مازالت مفتوحا والنزوح مازال مستمرا".

وكان اقليم كردستان قرر توطين اللاجئين السوريين فيه واعطائهم حق حرية العمل والتنقل والتعليم بدعم من حكومة الاقليم.

وعن النواقص الموجودة في مجال تقديم المساعدات للاجئين السوريين يوضح زيباري : "هناك نقص على مستوى ادارة المخميات وكذلك الاحتياجات الرئيسية وحسب التوقعات من المحتمل ان يصل عدد اللاجئين والنازحين في العراق الى الى حوالي 300 الف شخص حتى نهاية العام الحالي واعتقد النسبة الاكبر وهي 95% موجودون في اقليم كردستان وهم عبأ على الاقليم وعبأ على سكان المنطقة".

وكان مسؤول عراقي قال في الـ( 2 من شهر حزيران الجاري) إن اكثر من سبعة آلاف لاجيء سوري عادوا الى بلدة البوكمال السورية الحدودية في الاسابيع القليلة الماضية بعد تحسن الوضع الأمني هناك.

ويوضح زيباري ان : هذه العودة موجودة في منطقة القائم بمدينة الانبار فقط دون اقليم كردستان لان هناك تعقيدات وشروط للدخول للاراضي العراقية وتفرض عليهم الحكومة العراقية أقامة مؤقتة مما يضطرون للعودة وهذا لايحصل مع الموجودين في اقليم كردستان.

ويؤكد : "بالنسبة للاقليم يوجد انفتاح اكثر والاحساس بالمسؤولية الانسانية وحماية الشعب السوري ودعمه وحدودنا مفتوحة وهناك تسجيل يومي لدخول النازحين واللاجئين".

وتسكن الغالبية العظمى من اللاجئين والنازحين السوريين في اقليم كردستان في المدن ووسط سكان المنطقة، ويقول زيباري عن الدعم المقدم لهؤلاء : "تم فتح مدارس لمناطق معينة باللغة العربية للعوائل السورية ودعم مستشفيات معينة في مناطق وجودهم وهناك تعليمات لوزارات التربية والتعليم العالي والصحة لتلبية متطلبات اللاجئين والنازحين السوريين في المدن".

Read More: http://www.al-monitor.com/pulse/originals/2013/06/iraq-kurdistan-syrian-refugees-aid.html

عبدالحميد زيباري
 نبض العراق

عبد الحميد زيباري كاتب المساهم لالعراق نبض لصحيفة المونيتور . وهو مراسل من أربيل وهو يعمل في الطباعة والإذاعة، وقد نشر في وسائل الإعلام المحلية والدولية، بما في ذلك وكالة فرانس برس واذاعة العراق الحر (إذاعة أوروبا الحرة).

ترجمة خاصة بالمونيتور

Read in English

ترجمة مع جوجل

المزيد من نبض العراق

©2014 Al-Monitor. All rights reserved.

شارك