تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حرب العراق حررت الاكراد من قيود قرن كامل

A memorial for victims of the 1988 chemical attack is pictured at the cemetery for the victims in the Kurdish town of Halabja, near Sulaimaniya, 260 km (160 miles) northeast of Baghdad, March 16, 2013. Iraqi Kurds on Saturday marked the 25th anniversary of the chemical attack on the northern Iraqi city of Halabja by Saddam Hussein's forces. Up to 5,000 people may have been killed by chemical gas, villages were razed and thousands of Kurds were forced into camps during the 1988 Anfal genocidal campaign again

استمر اكراد العراق في صراعهم مع السلطة بمراحل متعددة للحصول على حقهم بالحصول على هوية متساوية في العراق وخصوصية للغتهم وتاريخهم ومستقبلهم طوال القرن العشرين، لكن العام 2003 كان بداية لتحريرهم من قيود ذلك القرن وكانت اكثرها قسوة في زمن حكم نظام صدام حسين.

يمكن القول ان اكراد العراق هم الاكثر استفادة من زوال النظام العراقي السابق الذي كان يقوده حزب البعث العربي الاشتراكي، بقيادة صادم حسين، الذي كان يتعامل مع الاكراد حسب ما تقتضيه مصالحه، ابقتهم تحت حصار داخلي لمدة اكثر من 12 عاما، ناهيك عن الحصار الدولي الذي كان مفروضا على العراق باجمعه.

فبعد ان خرج الاكراد من قبضة نظام صدام في انتفاضتهم المعروفة بربيع عام 1991 وبعد خروج صدام خاسرا من حرب الخليج الثانية، واعلان قوات التحالف الدولي المدن الكردية الثلاث مناطق محظورة للطيران الحربي، قام صدام بسحب الادارات الحكومية منها ظنا منه انهم لن يستطيعوا ادارة انفسهم بانفسهم.

وقاد صدام حسين خلال حكمه الذي استمر لمدة 35 عاما حربين كبيرين الاولى مع ايران وسميت بحرب الخليج الاولى واستمرت لمدة 8 اعوام والثانية قيامه باحتلال الكويت في عام 1991وسميت بحرب الخليج الثانية وخرج من الحربين خاسرا والحق اضرارا سياسية واقتصادية كبيرة بالعراق.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish