تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الحصار على قطاع غزة: حصار بطون أم حصار عقول؟

Palestinian sisters Dunia, 10, and Dana, 5, sort out their school books after finding them among the debris of their parents' destroyed home in the southern part of Gaza City January 20, 2009. Voicing shock at stark scenes of destruction, U.N. Secretary-General Ban Ki-moon visited the Gaza Strip on Tuesday, and Israel was poised to withdraw its troops before the U.S. presidential inauguration later in the day.  REUTERS/Anja Niedringhaus/Pool (GAZA) - RTR23N6B

هل الحصار على قطاع غزة هو حصار بطون أم حصار عقول؟، وهل الأرفف في المحال التجارية خالية من المواد الغذائية أم أن أرفف المكتبات هي التي تخلو من الكتب والصحف العربية الحديثة؟، هل الحصار الذي فرضته إسرائيل وأمريكا ومعظم الدول الأوروبية على قطاع غزة بعد سيطرة حماس عليه بقوة السلاح عام  2007، حرم وزاراته ومؤسساته ومدارسه من التنمية والمعرفة وترك للممول الأيدلوجي صاحب الرؤية الدينية الساحة ليطبق أجنداته؟.

المعابر

يقول رائد فتوح مدير لجنة تنسيق المعابر في قطاع غزة، حيث إلتقته المونوتر في مكتبه بوزارة الاقتصاد الوطني، أن الحصار على قطاع غزة لم يكن يوماً حصار على الغذاء فالمواد الغذائية الأساسية كالسكر والدقيق والحليب لم تتوقف يوما عن الدخول، ولكن كان هناك حصارا جزئيا على بعض أنواع الشوكولاتة والمسليات كالشيبسي، وحتى هذه المواد تم السماح بدخولها في شهر أكتوبر من العام 2009 بعد حادثة سفينة مرمرة التركية، مشيراً إلى أن الأدوية كذلك لم تتوقف عن الدخول إلى قطاع غزة.

وأضاف أن هناك ثلاثة معابر تعمل في قطاع غزة من أصل ستة معابر: وهي معبر رفح للمسافرين من غزة إلى مصر والعالم الخارجي، ومعبر كرم ابو سالم التجاري والذي يصل بين غزة وإسرائيل وتأتي البضائع من كل أنحاء العالم، ومعبر بيت حانون "إيرز" وهو بين القطاع وإسرائيل .

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish