تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مصر تستعين بأوروبا في أزمة نهر النيل مقابل الهجرة واللاّجئين

أعلن وزير الخارجيّة المصريّ سامح شكري في 28 آب/أغسطس من عام 2017 خلال مؤتمر صحافيّ عقده مع نظيره الألمانيّ زيجمار جابريل أنّ بلاده وقّعت ورقة تعاون مع ألمانيا لمكافحة الهجرة غير الشرعيّة ومنعها. وفي السياق نفسه، قال سامح شكري: إنّ بلاده تتوقّع من ألمانيا دعماً فاعلاً للتغلّب على التحدّيات التي تواجه مصر. وذكر أنّه ناقش موقف ألمانيا والاتحاد الأوروبيّ تجاه قضيّة مياه النيل.

A general view of Ethiopia's Grand Renaissance Dam, as it undergoes construction, is seen during a media tour along the river Nile in Benishangul Gumuz Region, Guba Woreda, in Ethiopia March 31, 2015. According to a government official, the dam has hit the 41 percent completion mark. Picture taken March 31, 2015. REUTER/Tiksa Negeri   - GF10000046026

القاهرة – أعلن وزير الخارجيّة المصريّ سامح شكري في 28 آب/أغسطس من عام 2017 خلال مؤتمر صحافيّ في برلين عقده مع نظيره الألمانيّ زيجمار جابريل أنّ بلاده وقّعت ورقة تعاون مع ألمانيا لمكافحة الهجرة غير الشرعيّة ومنعها. وفي السياق نفسه، قال سامح شكري: إنّ بلاده تتوقّع من ألمانيا دعماً فاعلاً للتغلّب على التحدّيات التي تواجه مصر. وذكر أنّه ناقش موقف ألمانيا والاتحاد الأوروبيّ تجاه قضيّة مياه النيل.

وأبدى زيجمار جابريل تفهّماً كبيراً للموقف المصريّ، لافتاً إلى أنّ "نهر النيل هو قلب مصر، وهو مسألة وجوديّة بالنّسبة إليها"، مشيراً إلى استعداد بلاده للوساطة بين دول حوض النيل.

ويوجد خلاف بين كل من مصر والسودان من جانب وإثيوبيا من جانب آخر بسبب أن الأخيرة شرعت في بناء سد النهضة لتوليد الطاقة النظيفة، فيما تعارض كل من مصر والسودان الدراسات الفنية المتعلقة بالسد لإنهما يعتبران أنها تؤثر على الحصص المائية التاريخية لكل دولة .

وكشفت الخارجيّة المصريّة في بيان لاحق أنّ ألمانيا ستوفّر دعماً ماليّاً لمصر من أجل رفع القدرات المصريّة في مجال تأمين الحدود ومكافحة الهجرة غير الشرعيّة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish