مدينة غزّة، قطاع غزّة — عادت الخلافات الداخليّة لتتصدّر المشهد العام لإجتماعات حركة "فتح" ولقاءاتها في بعض المحافظات الفلسطينيّة، والّتي كان آخرها ما أعلنه عضو اللّجنة المركزيّة في الحركة جمال محيسن خلال إجتماع لأعضاء "فتح" في نابلس بـ5 آب/أغسطس من عام 2016، عن أنّ رئيس السلطة الفلسطينيّة وقائد الحركة محمود عبّاس وقّع على قرار فصل 4 من قيادات الحركة بتهمة "التجنّح".
قرار الفصل ذلك، والّذي أكّدته وثيقة مسرّبة صادرة عن جهاز المخابرات الفلسطينيّة وموجّهة إلى محمود عبّاس في 7 آب/أغسطس من عام 2016، ونشرتها وسائل إعلاميّة فلسطينيّة عدّة كوكالة فلسطين الآن، ذكرت أنّ القرار طال 6 من قيادات الحركة، وليس 4، كما أعلن جمال محيسن، وهم: النائبتان نجاة أبو بكر ونعيمة الشيخ عليّ، وعدلي صادق وتوفيق أبو خوصة، فيما لم تكشف تلك الوثيقة عن أسماء القياديّين الآخرين.
وكشف عضو في المجلس الثوريّ لحركة "فتح" وأحد الّذين حضروا الإجتماع، طالباً عدم نشر اسمه، لـ"المونيتور" تفاصيل ما جرى، وقال: "خلال الإجتماع الّذي خصص لمناقشة أمور الحركة الداخليّة مع قرب الإنتخابات المحليّة في تشرين الأوّل/أكتوبر المقبل، طُلب منّا محيسن طرح أسماء من فتح وخارجها لتترشّح للإنتخابات عن محافظة نابلس. وعندما اقترح أحد الحضور أنّه لضمان الفوز في تلك الإنتخابات لا بدّ من وضع شخصيّة مقبولة إجتماعيّاً في القائمة الّتي سيتمّ إنتخابها، اقترح اسم النائبة أبو بكر لرؤيته أنّها الأنسب وتتوافر فيها الشروط المطلوبة".
أضاف: "عندها غضب جمال محيسن، وقال: إنّ الرئيس صادق على قرار فصل أبو بكر و3 آخرين، هم نعيمة الشيخ عليّ وعدلي صادق وتوفيق أبو خوصة، لأنّهم متجنّحون وتربطهم علاقات مع القياديّ المفصول محمّد دحلان".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.