الحصار يتهدّد حلب... والنّظام يمهّد للمعركة
قصف عنيف تتعرّض له مدينة حلب وريفها الشماليّ من قبل النّظام وحلفائه، تمهيداً لمعركة "واسعة" تهدّد بحصار مناطق سيطرة المعارضة في حلب.
حلب، سوريا – قصفٌ لا يهدأ، تتعرض له مدينة حلب وريفها الشمالي، من قبل قوات نظام بشار الأسد وحلفائه، تجهيزاً على ما يبدو لهجوم واسع على المدينة. ومنذ 25 نيسان/أبريل، ترزح الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في مدينة حلب، تحت قصفٍ بمختلف أنواع الأسلحة، بما فيها البراميل المتفجرة وصواريخ الطائرات الحربية وراجمات الصواريخ.
يخلف القصف بشكل يومي العديد من الضحايا المدنيين، ويوم الأحد 5 حزيران/يونيو قتل ما يزيد عن 53 شخصاً في غارات للنظام على أحياء القاطرجي و كرم الجبل والزبدية.
وعدا الرعب الذي يعيشه سكان مدينة حلب بسبب القصف، فإن هاجس الوقوع في حصار قوات النظام بات شغلهم الشاغل هذه الأيام، والحديث عنه لابد أن يكون حاضراً في جميع جلساتهم.
ولحصار مدينة حلب تعوّل قوات النظام على قطع طريق "الكاستلو"، وهو المنفذ الوحيد الذي يربط مناطق سيطرة المعارضة في مدينة حلب بريفها الشمالي ومحافظة إدلب وصولاً إلى تركيا، لذلك فإن قصف النظام يكاد لا ينقطع على طريق الكاستلو، منذ تصعيده للقصف على حلب في 25 نيسان/أبريل.