خيارات السلطة الفلسطينيّة بعد 26 أيلول؟
رام الله، الضفّة الغربيّة — من المقرّر أن يلقي الرّئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس في السادس والعشرين من الشهر الجاري، كلمة أمام الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة في نيويورك يستعرض خلالها خطّته السياسيّة لإنهاء الاحتلال الاسرائيليّ لدولة فلسطين.
ورفعت القيادة الفلسطينيّة في الأسابيع الأخيرة من مستوى تحرّكها الديبلوماسيّ والسياسيّ وحجمه، لحشد التّأييد والدّعم لخطّتها السياسيّة، ووصف المتحدّث باسم الرئاسة الفلسطينيّة نبيل أبو ردينة في تصريح صحافيّ في التّاسع عشر من أيلول، الأسابيع المقبلة بـ"الحاسمة والمهمّة" للقضيّة الفلسطينيّة.
وحول طبيعة ما ستحمله الأسابيع المقبلة، قال عضو اللجنة المركزيّة لحركة "فتح" جمال محيسن لـ"المونيتور": "إنّ المرحلة المقبلة ستشهد اشتباكاً سياسيّاً مع اسرائيل، من خلال الخطّة التي أعدّها الرّئيس محمود عبّاس، والتي سيذهب بها إلى مجلس الأمن والجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة".
ووفق محيسن فإنّ الرّئيس عبّاس سيطلب من مجلس الأمن التدخّل لترسيم الحدود وإصدار قرار يحدّد سقفاً زمنيّاً لإنهاء الاحتلال الإسرائيليّ.